الأخطاء الطبية

إمبارح كتبت بوست نصه الآتي :

مش قادر يا جماعه ، و الله أنا بمسك لساني من الغلط و العيب في أي زميل مهنة و بلتمس بدل العذر مليون و بتفهم إختلاف المدارس الفلسفية و الرؤية بتاعت زميلي في العلاج و الخطة العلاجية بالكامل إللي ممكن تبقي مكملتش لسبب أو لأخر بل و بفترض أحياناً إن المريض كذاب في أصل وشه ، و لو لقيت غلط واضح و صريح بقول لنفسي إن محدش كبير على الغلط بما في ذلك أنا نفسي ، لكن و الله بقيت بشوف كتير قوي شغل في سنان عيانين من ورا “أساتذة الجامعة” يندي له الجبين ، و لساني و تفكيري بيعجزوا عن التعبير و تبرير الهباب الإسود اللي معمول.
عيب .. عيب.
إختشوا على دمكم بقي.
و الله الكلام ده ما موجه لحد بعينه ، إنما للعك حدود و إللي يزعل يزعل بقي.

النهاردة إرتكبت أحد الأخطاء التي “يندي لها الجبين” دي ، و صارحت المريضه بيها و تفهمت الموضوع إلي حد ما و لكن يبقي تأنيب الضمير و الدرس الموجع إللي خدته ده مش هنساه ما حييت.
الحمد لله على كل حال