بداية سخنة لنقيب أطباء الأسنان الجديد

في عام 2009 كتبت البوست ده عن مصاريف التسجيل للدرسات العليا إللي إرتفعت بشكل إستعباطي جداً (يا دكتور حمار .. يا دكتور حرامي) و سجلت فيه الموقف المنكسر للنقيب السابق مراد عبدالسلام إللي قال لي نصاً “ظلم بيّن و دي بلدك يابني .. دور على جامعة تانية”

النهاردة المصاريف إرتفعت لرقم خيالي (أظنه تجاوز 15 ألف جنيه في السنه 😀 ) النقيب الجديد د.شفيق الحكيم بعت جواب إعتراض و هنشوف مرتب لهم لإيه.

لو ناوي تسألني على حلول بديله بدل ما أنا قاعد آكل فشار و أتفرج .. أقولك مفيش حلول بديله غير ساحات القضاء.

خطاب شفيق الحكيم نقيب اطباء الأسنان لجامعة القاهرة خطاب شفيق الحكيم نقيب اطباء الأسنان لجامعة عين شمس

 

محارق النفايات الطبية الخطرة

ومع الازدياد الواضح في الكميات المنتجة من النفايات كل يوم تصبح العملية الردم الصحي مكلفة جدا..

  • زيادة كمية النفايات في الدول الاتحاد الأوروبي بنسبة 10 % من سنة 1990 إلى سنة1995 والزيادة ستصل إلى 20 % مع سنة 2010.
  • دول شرق أوروبا مثل سلوفاكيا والتشيك وبلغاريا ورومانيا والمجر وبولندا والتي شهدت نمو واضح في اقتصادها، هذا النمو سيسبب في زيادة ضعف كمية النفايات المنتجة مع سنة 2010.
  • يحتمل أن تتضاعف كمية النفايات المنتجة من العواصم والمدن الرئيسية في دول أسيا مع سنة 2025.

المحارق لها مقدرة كبيرة في التقليل وإنقاص كمية النفايات المعدية والتي تشكل خطورة على الصحة العامة والأفراد ولكنها في نفس الوقت وفي حالة وجود خلل أو عدم القيام بها بوجه سليم هناك احتمالات كبيرة في ظهور أضرار نتيجة المعالجة قد تكون أثارها سلبية ومدمرة للبيئة المحيطة. فبعض أنواع المخلفات الطبية تحتوي على كميات من الكلور ومواد التعقيم والمعادن الثقيلة والتي تحت ظروف حرق ومعالجة معينة ينتج عنها غازات وأبخرة سامة جدا إلى الهواء الجوي.

السؤال الذي يرد في أذهاننا دائما هو ما هي أفضل أنواع المحارق التي يمكن لنا الاعتماد عليها في معالجة خطورة النفايات بدون الأضرار بالبيئة؟

هنالك العديد من الاعتبارات والعوامل والمتطلبات تتحكم فينا عند اختيارنا لأفضل طريقة معالجة أو أفضل نوع لمحرقة يمكن لها بها التخلص من المخلفات الطبية وأضرارها  منها:

  • الفاعلية في التخلص من العوامل الممرضة.
  • الاعتبارات الصحية والبيئية.
  • اعتبارات السلامة والصحة المهنية.
  • حجم وكمية المتبقي من النفايات بعد المعالجة.
  • كمية النفايات المراد التخلص منها أو معالجتها.
  • نوع النفايات المراد التخلص منها أو معالجتها.
  • متطلبات البنية التحتية.
  • توفر التقنية محلياً.
  • الاختيارات المتاحة لعملية التخلص النهائي.
  • متطلبات التدريب وتأهيل العاملين لطرق المعالجة.
  • إجراءات عمليات الصيانة.
  • الفضاء والمساحات المتاحة.
  • موقع محطات المعالجة والمناطق المحيطة.
  • الميزانية، التكلفة والاستثمار.
  • الرضا والقبول العام من قبل المجتمع.
  • اللوائح والإجراءات التشريعية القانونية.

سأتكلم باختصار في هذا الدراسة عن مزايا وعيوب المحارق كما جاء في عدة منشورات ومطبوعات لمنظمة الصحة العالمية.

المحارق عبارة عن طرق للحرق الجاف للنفايات بوجود الأكسجين بدرجات حرارة عالية الهدف منها تحويل المركبات العضوية والمواد القابلة للاحتراق إلى مواد غير عضوية وغير قابلة لاحتراق ينتج عن ذلك تقليل من حجم ووزن النفايات. ويمكن إجراء عملية الإحراق بطريقة تعويضية يتم فيها استرجاع قسم كبير من الحرارة وبخار الماء الناتجة عن الحرق والاستفادة منها في أنتاج الطاقة الكهربائية وبذلك تنقص تكلفة التشغيل للمحارق.

تستعمل المحارق عادة مع النفايات التي لا يمكن الاستفادة منعا أو التي لا يمكن إعادة تصنيعها، وتختلف المحارق عن بعضها حسب النوعية والحجم والوظيفة المختارة لها وفعاليتها في القضاء على مسببات أو عوامل المرض

 وهنالك من ناحية التركيب عدة أنواع من المحارق:

 1- محارق البرولويتك المزودة بمصفيات للغاز (Pyrolytic incineration with an efficient gas cleaning):

محارق ذات غرفة مزدوجة من مزاياها القدرة العالية في التعقيم بالأخص عند التعامل مع المخلفات الطبية المعدية وبعض المخلفات الصيدلانية والكيماوية، درجة حرارتها من 800-900 مئوية و لها قدرة استيعابية من 200 كجم/اليوم إلى 10 طن/اليوم وهذا يرجع لحجم المستشفيات وعادة ما تستخدم المحارق بقدرة 1 طن/ اليوم للمستشفيات الكبيرة. رماد المحارق يمكن ردمها بدون ترك أضرار ومن عيوبها التكلفة المالية العالية لإنشائها  واحتياجها للتقنيات عالية جدا لتشغيلها والمعالجة لا تقضي على خطورة النفايات الطبية المشعة والتي تتجمع مع الرماد.

2- محارق ذات الحجرة الواحدة مع أجهزة تقليل الغبار (Single chamber with dust reduction):

هذه المحارق مختلفة الأنواع والأشكال فمنها أنواع بسيطة وأنواع أكثر تطور  لها قدرة عالية في التعقيم والتقليل من حجم ووزن المخلفات والرماد الباقي يمكن ردمه، فعالة في معالجة المخلفات الطبية المعدية بما فيها المخلفات الحادة ولا تحتاج لتقنيات عالية لتشغيلها، وأقل تكلفة في التشغيل، ومن عيوبها إنتاجها لكميات كبيرة من الأبخرة والتي قد تحتوي على غازات سامة مثل الديوكسين إلى الهواء الجوي ودرجة حرارة أقل من 800  درجة مئوية الغير الصالحة للتخلص من المخلفات الأدوية السامة (Cytotoxic drugs) والمخلفات الطبية المشعة وغير فعالة مع بعض المركبات الغير عضوية والمقاومة لدرجات الحرارة العالية. عادة دراجات الحرارة بهذا النوع تتراوح من 300-400 درجة مئوية والقدرة الاستيعابية من 100-200 كجم/اليوم ولا يفضل استعمال هذا النوع في الدول التي تعاني من مشاكل تلوث الجوي.

3- محارق دوارة ذات دراجات حرارة عالية (Rotary Kilns incinerators)

محارق ذات أسطوانات حرارية دوارة من 2-5 مرة في الدقيقة، الأسطوانة لها ميول بزاوية صغيرة متجه للأعلى، وتزود بالنفايات بعد ما يتم تقطعيها إلى جزئيات صغيرة. هذا النوع فعال مع المخلفات الطبية المعدية بما فيها المخلفات المعدية الحادة والمخلفات الباثولوجية والمخلفات الكيميائية والصيدلانية بما فيها مخلفات العلاج الكيماوي وغير فعالة مع المخلفات الطبية المشعة والمخلفات المحتوية على كميات كبيرة من المعادن الثقيلة والتي ينتج عنها أبخرة سامة مثل الرصاص والكادميوم والزئبق. الحرارة في هذا النوع تتراوح من 1200-1600 درجة مئوية والقدرة الاستيعابية تتراوح من 0.5 إلى 3 طن/الساعة. مكلفة وتحتاج لتقنيات عالية وفنيين مؤهلين وتحتاج لصيانة دورية منها تغير الأسطوانة الحرارية الدوارة على فترات.

Rotary Kilns incinerators
Rotary Kilns incinerators

4- المحارق الصغيرة الحجم (Drum or Brick incinerator)

أبسط أنواع المحارق وتسمى أحيانا بالمحارق الحقلية فهي عبارة عن  برميل من الحديد أو الحجارة مفتوح الجانبين توضع فيه أكياس المخلفات المراد التخلص منها، والبرميل موضوع على شباك لدخول الهواء فوق حجارة تتحمل الحرارة ويتم إشعال النار في الحطب تحت البرميل، لها مقدرة عالية في التقليل من وزن وحجم المخلفات ويمكن ردم الرماد ولا تحتاج إلى شخص مؤهل لتشغيلها وقليلة التكلفة، يمكن لها القضاء على 99 % من الميكروبات  ولا يمكن لها القضاء الكامل على الكيماويات والصيدلانية فأغلب الأحيان لا تصل درجة الحرارة إلى 200 درجة مئوية، من عيوبها إنتاجها لكميات كبيرة من الأبخرة السوداء والرماد المتطاير والغاز، يسمح بها في بعض الدول النامية لقلة تكلفة التشغيل. وهي الحل الأخير الذي يمكن اللجوء إليه في حالات الطوارئ عند انتشار الأوبئة وتستخدم فقط مع المخلفات الطبية المعدية وينصح بوضع شباك ضيق على البرميل لمنع الرماد من التطاير.

5- المحارق المتنقلة (Mobile Incinerators):

محارق متكاملة ذات تقنيات عالية موضوعة على عربات خاصة، حيث تنتقل العربة إلى مصادر المخلفات الطبية كالمستشفيات، هذه طريقة حديثة وتستعمل حالياً في بعض الدول ومن مزاياها تجنب نقل المخلفات الطبية خلال الشوارع وتكون مزودة بمصفيات تعمل على تقليل الغازات السامة والغبار المتطاير من عملية الاحتراق.

هذا من حيث أنواع المحارق ، أما من حيث الحجم فيتم تقسيم المحارق حسب وكالة حماية البيئة الأمريكية إلى محارق صغيرة  بسعة أقل من 91 كجم/الساعة من النفايات، ومحارق متوسطة بسعة 91-227 كجم/الساعة، والمحارق الكبيرة والتي تتعامل مع كمية نفايات تفوق 227 كجم/الساعة.

حتى بوجود المحارق الجيدة لا يمكن حرق كل أنواع النفايات على سبيل المثال لا يمكن حرق أملاح الفضة والنفايات الفوتوغرافية والنفايات المشعة وبعض النفايات الكيميائية الشديدة التفاعل وبعض المركبات الهالوجينية كالبلاستيك المحتوي على بي في سي والنفايات المختلطة بالمعادن الثقيلة كالزئبق وأسطوانات والعلب المضغوطة فهذه كلها تسبب عند حرقها مضار للبيئة.

أما خصائص النفايات التي يمكن حرقها فهي كالتالي:

  • نفايات تحتوي على مواد قابلة للاحتراق فوق 60 % من أجمالي الكمية.
  • نفايات تحتوي على مواد صلبة غير قابلة للاحتراق بنسبة أقل من 5 % من أجمالي الكمية.
  • نفايات تحتوي على مواد ناعمة غير قابلة للاحتراق بنسبة أقل من 20 % من أجمالي الكمية.
  • نفايات تحتوي على مستوى رطوبة أقل من 30 % .

أكثر عيوب المحارق وخاصة ذات الدرجات الحرارة المنخفضة (أقل من 800 درجة مئوية) هو انبعاث الأبخرة السامة ومن أهمها وأخطرها الديوكسين والذي ينتج عند حرق النفايات التي بها مركبات الكلور.

الديوكسين عبارة عن مجموعة من المركبات لها تأثيرات ضارة على الصحة والبعض منها ربما تكون قاتلة حتى بتراكيز  قليلة، وإعراضها المرضية تتفاوت من الالتهابات الجلدية البسيطة إلى اضطرابات في الجهاز المناعي والغدد الصماء والجهاز العصبي وتغييرات جينية وغيرها. والمعروف عن الديوكسين أنه يتراكم بصفة خاصة في الدهون والكبد وأنسجة الجلد، ويمتص الجسم 90-95 % من الديوكسين خلال الشبكة الغذائية والذي يأتي من استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان، أما امتصاص الديوكسين عبر الجلد أو عن طريق التنفس فهو قليل جدا.

العديد من الدراسات نوهت بمخاطر التلوث من المحارق وخاصة  للأشخاص القاطنين قرب تلك المحارق من حيث أنهم أكثر عرضة للإصابات الناتجة من استنشاق الغازات الملوثة للهواء الجوي أو بسبب استهلاك المواد الغذائية أو الإصابات الجلدية بسبب الاحتكاك بالتربة الملوثة.

ففي بريطاني وأسبانيا واليابان  لوحظت زيادة في نسبة الديوكسين في أنسجة القاطنين قرب المحارق بمقارنتها بالآخرين، كما أشارت دراسة فنلندية أن هناك زيادة ملحوظة  في نسبة الزئبق في شعر السكان القاطنين قرب المحارق، كما وُجدت نسب عالية من مركبات الديوكسين في أنسجة العاملين في المحارق الحديثة والقديمة نتيجة لتعرضهم اليومي خلال العمل للرماد، وزيادة في بعض الأمراض السرطانية مثل سرطان الجلد في السكان المحيطين بالمحارق في فرنسا، ونسب زيادة بستة أضعاف لحالات الوفاة بسرطان الرئة في ايطاليا. كما أشارت دراسة في اسكتلندا أجريت على السكان قرب محرقتين بأن التلوث الناتج منها قد يكون السبب في زيادة نسبة ولادات البنات بمقارنة بالمناطق الأخرى البعيدة، ودراسة ألمانية وجدت انخفاض في نسبة هرمون الغدة الدرقية، والعديد من الدراسات الأخرى التي أكدت مسؤولية الغازات المنبعثة من المحارق في أحداث العديد من المشاكل الصحية والمهنية .

المخلفات الطبية تحتاج لدرجات حرارة عالية للتخلص من أضرارها، ودرجات الحرارة المطلوبة تتفاوت على حسب نوع المخلفات،  فالمخلفات المعدية من الأعضاء البشرية المستأصلة تحتاج لدرجات حرارة 800- 900 درجة مئوية أما في حالة تعاملنا مع المخلفات الطبية الصيدلانية فبعض منها يحتاج لدرجات حرارة لا تقل عن 1200 درجة مئوية كما هو موضح بالجدول،

أمثلة للأنواع الأدوية الكيماوية والحد الأدنى لدرجات الحرارة التي يمكن بها تكسيرها والتخلص منها.
درجة الحرارة المئوية الدواء درجة الحرارة المئوية الدواء
1200 5-Fluorouracil 1000 Aclarubicin
700 Idarubicin 260 Amsacrine
900 Cyclophosphamide 800 Chlormethine
1000 Vindesine 500 Dacarbazine

ومن مشاكل الحرق عدم التجانس في نسب التي تتكون منها المخلفات فلو زادت مثلاً نسب البلاستيك فتزداد بذلك نسب الغازات شديدة التلوث للهواء الجوي مثل كلوريد الهيدروجين علية يجب معالجة الغازات المنبعثة قبل خروجها للهواء الجوي عن طريق مصفيات أو عن طريق غسل لتلك الغازات بواسطة رذاذ الماء فينحل الغاز في الماء وتخرج الغازات نظيفة بعد الغسل.

في العديد من دول العالم وبسبب خطورة وأضرار الأبخرة السامة المنبعثة من المحارق على البيئة وصحة المجتمع وضعت معايير صارمة حدُدت بها كميات الغازات السامة والمسموح بانبعاثها من المحارق، وهذه المعايير إجبارية بالقانون للشركات المتخصصة والمستشفيات عند اختيار نوعية المحرقة، والجدول  الأتي يبين المعايير الموضوعة في الاتحاد الأوروبي للكمية الإنبعاثات المسموح بها لبعض المواد السامة:

المواد المنبعثة معدل في أربع ساعات (mg/m3 )
الزئبق 0.05
الكادميوم، التاليوم 0.05
الرصاص، كروم، النحاس 0.5
النيكل والزرنيخ 0.5
الديوكسين وفيوران 0.1

العديد من المنظمات البيئية على مستوى العالم برزت خلال العشر السنوات الأخيرة نوحت بمخاطر المحارق وما تنتجه من أبخرة سامة وبالذات المحارق التي تتعامل مع المخلفات الطبية حتى الحديثة منها والتي يوجد بها مصفيات الغازات المنبعثة والغبار،

الإنبعاثات الناتجة عن المحارق بوجود المصفيات أو بعدم وجودها .
الملوث التركيز التركيز بوجود مصفيات
كلوريد الهيدروجين 430 ppmdv 50 ppmdv
أول أكسيد الكربون 150 ppmdv 50 ppmdv
الديوكسين 57 ng/m3 0.5 ng/m3
الغبار 6,300 g/m3 20 mg/m3
ثاني أكسد الكبريت 400 mg/m3 260 mg/m3
هيدروكربون عطري 70 μg/m3 5 μg/m3
فينولات ثتائية مكلورة 3 μg/m3 1 μg/m3
فينولات مكلورة 2.7 μg/m3 1 μg/m3
الرصاص 34,000 μg/m3 50 μg/m3
الكادميوم 1,500 μg/m3 100 μg/m3
الزئبق 320 μg/m3 200 μg/m3
الزرنيخ 130 μg/m3 1 μg/m3
الكروم 2,000 μg/m3 10 μg/m3

ونادت تلك المنظمات للانتقال إلى طرق بديلة عن المحارق مثل التعقيم البخاري والتعقيم الجاف والتعقيم بواسطة الميكروويف وأخرها التخلص من النفايات بواسطة تقنية البلازما وهي أحدث الطرق والأكثر فاعلية والتي تضمن التخلص النهائي من النفايات بدون الانبعاثات السامة. بعض الدول منعت نهائياً عملية معالجة النفايات بواسطة المحارق مثل الفلبين والتي تعتبر الدولة الأولى التي سنت قوانين في هذا المجال تدعو فيه إلى منع حرق النفايات العادية أو الخطرة أو الطبية وإلى الانتقال للطرق المعالجة البديلة.

وأخيرا يمكن لنا القول أنه لا زالت طرق المعالجة والتخلص من النفايات الطبية بواسطة المحارق الحديثة أفضل بكثير من رمي النفايات في ساحات التجميع والمكبات المفتوحة بدون معالجة، وربما  في دولنا العربية وبوجود المساحات الشاسعة قد تكون مشكلة التلوث من المحارق أقل حدة منها في الدول الأوربية، لو عرفنا كيف نختار المحرقة وكيف نختار المكان المناسب لها، ومع التطور التقني الذي يمر به العالم يمكن لنا التخلص من مشاكل النفايات بمختلف أنواعها في حدود السلامة العامة لو توفرت الرغبة الصادقة والميزانية الداعمة.

الأخطاء الطبية

إمبارح كتبت بوست نصه الآتي :

مش قادر يا جماعه ، و الله أنا بمسك لساني من الغلط و العيب في أي زميل مهنة و بلتمس بدل العذر مليون و بتفهم إختلاف المدارس الفلسفية و الرؤية بتاعت زميلي في العلاج و الخطة العلاجية بالكامل إللي ممكن تبقي مكملتش لسبب أو لأخر بل و بفترض أحياناً إن المريض كذاب في أصل وشه ، و لو لقيت غلط واضح و صريح بقول لنفسي إن محدش كبير على الغلط بما في ذلك أنا نفسي ، لكن و الله بقيت بشوف كتير قوي شغل في سنان عيانين من ورا “أساتذة الجامعة” يندي له الجبين ، و لساني و تفكيري بيعجزوا عن التعبير و تبرير الهباب الإسود اللي معمول.
عيب .. عيب.
إختشوا على دمكم بقي.
و الله الكلام ده ما موجه لحد بعينه ، إنما للعك حدود و إللي يزعل يزعل بقي.

النهاردة إرتكبت أحد الأخطاء التي “يندي لها الجبين” دي ، و صارحت المريضه بيها و تفهمت الموضوع إلي حد ما و لكن يبقي تأنيب الضمير و الدرس الموجع إللي خدته ده مش هنساه ما حييت.
الحمد لله على كل حال

طرق معالجة المخلفات الطبية الخطرة

بستكمل معاكم نشر المادة إللي عندي في مجال النفايات الطبية الخطرة ، للأسف انا مش عارف مين كاتب المادة إللي هنشرها في الكام بوست الجايين .. ربنا يبارك له على أي حال.

طرق معالجة المخلفات الطبية الخطرة

التخلص من النفايات الناتجة من الأنشطة التي يقوم بها الإفراد من الأمور اليومية التي اعتادت عليها المجتمعات من بداية ظهور الحضارات الإنسانية، وازدياد كميات النفايات الناتجة أصبح مترافق مع زيادة التطور، ومع ارتفاع مستوى دخل الفرد والمعيشة وارتفاع مستوى العناية الصحية والنظافة الشخصية، كان الشغل الشاغل للمجتمعات خلال عقود هو البحث عن طرق يمكن بها التغلب على هذه المشكلة بأبسط التكاليف، فكانت البدايات متواضعة جدا من عمليات إلقاء النفايات بدون معالجة إلى عملية الردم ثم الحرق البسيط إلى ظهور الطرق الحديثة في المعالجة كاستخدام التقنيات العالية مثل الإشعاع وغيرها.

معالجة النفايات (ونقصد بها أو نعرفها على أنها) الطرق التي تمكنا من تغيير ميزات وخواص المواد الخطيرة لجعلها غير خطيرة أو أقل خطورة يمكن لنا بعدها التخلص من النفايات الطبية في إنجلتراالتعامل معها بأكثر أمان، فيمكن لنا نقلها أو جمعها أو تخزينها أو التخلص منها بدون أن تسبب أضرار للأفراد والبيئة.

خلال القرن الماضي أزداد مستوى العناية الصحية في المجتمعات فترى في كل مدينة أعدادا كبيرة من المرافق الصحية من مستشفيات وعيادات ومراكز طبية لعلاج الأمراض، يتعاملون مع أعداد كبيرة من المرضى والمترددين. وبسبب كل هذه الأنشطة تنتج كميات هائلة من النفايات الطبية الخطرة الأمر الذي دعا الدول للبحث عن طرق أمنة لمعالجتها والتخلص منها.

الطرق المتبعة لمعالجة النفايات متعددة ومختلفة جدا في المحصلة والناتج النهائي ولكل طريقة ميزاتها وعيوبها وقد لا تتوافق طريقة معينة مع نوع النفايات المراد معالجتها

ومن طرق المعالجة المستخدمة :

الردم (الطمر): من أقدم الطرق المتبعة وإلى الآن لا توجد مخاطر من استعمال طريقة الردم للمخلفات الطبية والبيولوجية إذا تمت إجراءات الردم بطريقة صحيحة وآمنة (Sanitary Landfills)، وهي طريقة مثالية لدول العالم الثالث، ولكنها لا يفضل استعمالها في حالة المخلفات الطبية المشعة والمخلفات الأدوية العلاج الكيماوي فهناك أكتر طرق أمانا منها. الردم (الطمر) الصحي هي طريقة تستعمل للردم النفايات الصلبة ويحتاج موقع الردم للمواصفات هندسية خاصة بعد دراسة جيولوجية للموقع بحيث تضمن عدم الإضرار بالبيئة عن طريق تسرب سوائل الناتجة من تحلل النفايات للمياه الجوفية، والطريقة تعتمد على رص النفايات الصلبة لاستيعاب أكثر كمية ولتقليل النفادية وتغطية النفايات يومياً بطبقة طينية عازلة وغير منفذة. أما بالنسبة لطرق التخلص بواسطة المكبات المفتوحة (Open Dump) فأنها تستعمل بكثرة في دولنا العربية ولها مضار صحية وبيئية كبيرة وهي تعتمد على تجميع النفايات في شكل أكوام في ساحات خارج التجمعات السكنية ويتم حرق النفايات بين الفينة والأخرى لاستيعاب المزيد من النفايات.

 التعقيم بالحرارة الرطبة (Steam Sterilization): طريقة أمنة للبيئة وأقل تكلفة في التشغيل وتحتاج لفنيين مؤهلين، وهي طريقة يتم بها تعريض المخلفات إلى بخار متشبع تحت ضغط عالي داخل أحواض خاصة مقفلة تسمى الأوتوكليف لها مواصفات عالمية متفق عليها، بحيث يسمح للبخار إلى النفاد واختراق كل المخلفات وتكون هذه الأحواض مقاومة وصامدة ضد الحرارة والضغط الناشئ عن عمليات التشغيل، الزمن ودرجة الحرارة للجهاز تعتمد على حجم والوزن الإجمالي للمواد المراد تعقيمها وتعتمد على نوعية الميكروبات ومقاومتها ضد البخار. غير صالحة للنفايات الصيدلانية والكيميائية وكل النفايات التي لا يخترقها البخار، وأحيانا تحتاج النفايات إلى تقطيع لجزئيات صغيرة (Shredding). هذه الطريقة غير صالحة أيضا للمخلفات الطبية البشرية ( Anatomical waste).

التعقيم بالحرارة الجافة (Dry Heat Sterilization): استخدام اللهب المباشر أو باستخدام الفرن الساخن بدرجات حرارة عالية لمدد زمنية طويلة، هذه الطريقة تحتاج لأفران مزودة بتجهيزات مراقبة للعملية بأكملها ومع وجود مؤشرات خاصة داخل المخلفات الطبية لمعرفة جودة التعقيم ولا يمكن استعمالها للكميات الكبيرة.

التعقيم الكيماوي (Chemical Sterilization): طريقة فعالة إذا ما أجريت بصورة سليمة وتكلفتها تعتمد على نوع الكيماويات المستعملة، فقط تتطلب فنيين ذو خبرة عالية وتتطلب مقاييس ومعايير كبيرة في الوقاية من أضرارها للأفراد والبيئة وعيبها في أنها غير صالحة لبعض النفايات الكيميائية.

التخزين (Storage): طريقة تعتمد على تخزين المخلفات الكيميائية في خزانات مصنعة من مادة مقاومة للتآكل وهذه الطريقة تستعمل عادة مع المخلفات السائلة ولا ينصح باستخدامها لأضرار التي قد تنتج عنها على المدى الطويل.

التخلص عن طريق التغليف في كبسولات (Encapsulation): طريقة بسيطة وآمنة وقليلة التكلفة، وتتم عن طريق وضع النفايات الطبية في صناديق أو حاويات من مواد بلاستيكية عالية الجودة (high-density polyethylene) أو براميل من الحديد ويضاف عليها مواد مثبتة كأنواع من الرغوة البلاستيكية أو الرمل (bituminous sand) أو الصلصال وبعد جفاف المواد المضافة يتم إغلاقها نهائياً وترمى في المكبات. هذه الطريقة صالحة للمخلفات الطبية الحادة من الإبر والحقن وبعض المخلفات الطبية الصيدلانية، ولا ينصح بها للأنواع الأخرى ومن أهم مزايا هذه الطريقة الحد من العبث بالمخلفات الطبية الحادة بواسطة بعض الأشخاص في المكبات.

العزل الجيولوجي (Geological Isolation): هذه الطريقة شبيه للتخزين فقط الاختلاف هي استعمال مواقع جيولوجية طبيعية من مناطق صخرية عميقة وبعيدة عن السطح وعن المياه الجوفية في تخزين النفايات الخطرة، الطريقة غير مفضلة بسبب الأضرار التي قد تنشأ منها على المدى البعيد وتحتاج لمراقبة تسرب النفايات عن طريق آبار المراقبة حول منطقة عزل النفايات.

التخلص عن طريق الآبار العميقة (Deep Well Disposal): تتم هذه الطريقة بحقن النفايات الكيميائية السائلة ذات السمية العالية في آبار عميقة التي قد تصل إلى 700 متر. طريقة لها مخاطرها البيئية وتحتاج إلى آبار مراقبة محيطة بمنطقة الحقن.

إعادة التدوير (Recycling): وهي إعادة تصنيع النفايات للاستفادة منها بدل التخلص منها ولكن من عيوبها عدم صلاحيتها لعديد من النفايات الطبية كما أنها مكلفة بعض الشيء وتحتاج لإجراءات صارمة في عملية فرز وجمع النفايات عند مصدر إنتاجها.

طرق التثبيت (Inertization): وهذه الطريقة تستعمل مع المخلفات الصيدلانية من أدوية منتهية الصلاحية وتتم بخلط النفايات مع الإسمنت والجير والماء بنسب معينة لإبطال مفعول تلك الأدوية والحد من انتشارها في البيئة، ومن عيوب هذه الطريقة أنها غير مجدية وفعالة مع المخلفات المعدية والمحتوية على الجراثيم.

التحلل العضوي (Composting): هذه الطريقة التخلص من النفايات العضوية الصلبة عن طريق التخمر العضوي أو التحلل الحيوي وإعادة المواد إلى دورتها الطبيعية، ويستفاد منها في استخراج الأسمدة العضوية. هذه الطريقة تساعد في تقليل حجم النفايات إلى 75 % عن طريق التخمر الذي تحدثه البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى. يفضل استعمال هذه الطريقة مع أنواع معينة من النفايات وليست النفايات الطبية.

التقطير: تستعمل على نطاق ضيق جدا وتستخدم مع الكميات القليلة من المخلفات الطبية الكيميائية.

الترشيح (Filtration): تستخدم لمعالجة الكميات القليلة جدا كفصل البكتيريا من محاليل وتستعمل هذه الطريقة مع السوائل التي يراد تنقيتها ولا تتحمل الحرارة كالأمصال.

الإشعاع ( Microwave radiation): طريقة تعقيم جيدة وآمنة إذا استخدمت بصفة جيدة ومن عيوبها تكلفتها العالية عند التشغيل والصيانة وتستعمل فقط للمخلفات الطبية السائلة والمخلفات الطبية المعدية المحتوية على سوائل.

الحرق (Incineration): وهذه الطريقة الأكثر انتشارا في الاستخدام عالمياً خلال السنوات الماضية وما زالت كثيرة الاستعمال وتجرى أما بواسطة محارق ذات تقنية عالية أو مجرد الحرق المفتوح في الساحات.

لعدة عقود استعملت المحارق في التخلص من النفايات الخطرة بوجه عام منها النفايات الطبية، ولا زالت هذه الطريقة الأكثر شيوعاً في العالم، ولكن في السنوات الأخيرة ظهرت شكاوى من بعض المنظمات والهيئات العالمية والتي نادت بضرورة وجود طرق بديلة عن عملية الحرق.
العديد من الدول لجأت للمحارق بسبب قلة مساحات الردم الصحي أو بسبب سؤ طرق الردم القديمة الملوثة للبيئة ففي أوروبا 60 % من النفايات يتم ردمها وفي انجلترا وويلز 39% من النفايات الخطرة يتم ردمها.

مواقع حرق المخلفات الخطرة بأنجلترا 2001
مواقع حرق المخلفات الخطرة بأنجلترا 2001
مواقع و كميات المخلفات الخطرة التي تم ردمها بأنجلترا 2001
مواقع و كميات المخلفات الخطرة التي تم ردمها بأنجلترا 2001

الثقافة المصرية و تأثيرها على الشركات الناشئة – مش قلت لكم مافيش فايدة ؟ [منقول]

مؤشر التساهل مع النفس – المؤشر السادس لهوفستيد

محسن بيه : آنا حاسس الناس بقت كئيبة قوي يا رأفت
رأفت : ابدا يا باشا هما كده طبيعي
محسن : ما بقاش في أفكار جديدة و كل كلامهم بقى عن ان الشركة مش عاجباهم
رأفت : يأفندم احنا كل شهر بنعمل جايزة الموظف المثالي
محسن : ايوه و بيكسبها الواد عاطف بتاع البوفيه انا عايز أعرف ليه الواد ده بيكسب دايماً ؟
رأفت : آصله كوميدي و بيضحك الناس كلها
محسن : بيضحكهم يعني بيضيع وقتهم !!! أرفد عاطف يا رأفت !!!

موعدنا في هذا المقال نتحدث عن المؤشر السادس لهوفستيد وهو ما يطلق عليه مؤشر التساهل مع النفس و كيف يتعامل المجتمع مع رغباته و مشاكله

و كلما انخفضت قيمة المؤشر فذلك يدل على مجتمع منغلق يحاول كبح جماح أي أفكار جديدة تأتي لمواطنيه و كلما أرتفعت قيمة المؤشر فذلك يدل على مجتمع يتساهل مع رغبات مواطنيه و يتعامل معها بما يجعل المجتمع أكثر أنفتاحاً و تقبلاً لأفكار جديدة و كما رأينا في المؤشر الخامس المعبر عن النظرة المستقبلية فسنجد ان مصر تسجل رقماً (4) هو ثاني أقل دول العالم في هذا المؤشر مما يدل على مجتمع يميل للتشاؤم و السخرية من أوضاعه (كل حاجة بنقلبها نكتة) و كذلك فهو مجتمع لا يعرف كيف يقضى أوقات فراغه (الويك اند بنقضيها في الشوبنج و مذاكرة الأولاد)

المجتمعات ذات المؤشر المنخفض تميل لكبح كل رغبات افراد المجتمع مما يجعل افراد المجتمع انفسهم يشعرون بأنهم مطالبون بتعذيب ذاتهم وجلدها كلما استطاعوا لذلك سبيلاً !!! ولو تهاونوا في ذلك فسنجد ان المجتمع نفسه يتطوع من أجل ان يقهرهم و يعيدهم لحظيرة الأنغلاق

لذلك فسنجد اننا الشعب الوحيد في العالم الذي يقول عندما يضحك كثيراً (خير اللهم أجعله خير) !!! وكأن مجرد الضحك هو مقدمة لما قد يكون أسوأ !!!

بينما في الدول ذات المؤشر المرتفع مثل أستراليا (71) سنجد ان المجتمع يميل للتفاؤل و مبدأ ان هناك وقت للعمل و وقت للمرح وكذلك سنجد ان نظرة الناس تميل للأيجابية و التفاؤل ولذلك فهم يخصصون وقت فراغهم للأنشطة الترفيهية (الشاطيء و التنزه) و كذلك هناك جزء مخصص من أموالهم لهذه الأنشطة دائماً

و الآن كيف يوثر ذلك على الأقتصاد و الشركات الناشئة ؟

لو كان نشاط شركتك يتعلق بالكوميديا في أي صورة فلديك فرص جيدة (صفحة أصاحبي ) ولو تخصصت في الكوميديا السوداء فأنت تزيد من فرص النجاح ، على الجانب الآخر فأنت تعاني بشده مع التشاؤم الذي يميل لأحباطك من أي أفكار جديدة (حنفشل كلنا) و (مافيش فايدة) وهذا مبدأ في المجتمع يجعل الأستثمار المخاطر في الشركات الناشئة شبه معدوم.

أما لو كان نشاطك ترفيهياً و يتعلق بقضاء أوقات فراغ جيدة فستعاني بشدة (جميع مدن الملاهي و الترفيه في مصر تعاني بشده اقتصادياً) و زيارة سريعة لأي من تلك المشروعات في غير اوقات الأعياد سيفاجئك بأن المدينة شبه فارغة دائماً و هذا من الزسباب الرئيسية لمعاناة الفنادق و المنتجعات السياحية في مصر عندما تنخفض اعداد السائحين القادمين من الخارج و بالتالي لو كنت فندقاً صغيراً تستهدف المصريين و السياحة الداخلية فلا تعول كثيراً على ذلك لأنك لن تجد أشغالاً من المصريين سوى في الأعياد و المناسبات !!

و أخيراً فأن كبح جماح المرح و تحويل الناس لماكينات تعمل بلا روح يؤثر سلبياً على بيئة العمل و يجعلها تميل للتقليد و التكرار و تقلل فرصة استولاد أي أفكار جديدة و مبتكرة

فالعقول التي لا تجد متنفساً لا تستطيع ان تتنفس أفكار جديدة
هي لا تولد أفكار جديدة
ولا تستقبل أفكار جديدة !!!
أرفد عاطف يا رأفت !!!

و هكذا فقد قدمنا كل موشرات هوفستيد في هذه السلسلة

و يبقى لنا مقال وحيد سنناقش فيه مقارنة بين دول مختلفة في الست مؤشرات معاً و كيف يؤثر ذلك في أقتصادها و كيف يمكننا ان نستخدم مؤشرات هوفستيد من أجل التسويق و تقديم منتجات جديدة لأي سوق

المصدر : إبني

Indulgence
Indulgence

الثقافة المصرية و تأثيرها على الشركات الناشئة – آنت شايف الجبل اللي هناك [منقول]

محسن بيه : يا رأفت احنا انتاجنا أنخفض
رأفت : فعلاً الماكينات عندنا قديمة و العمال و المهندسين بقوا متأخرين علمياً و عملياً
محسن : طيب و الحل أيه ؟
رأفت : لازم نغير الماكينات علشان تواكب المستقبل وندرب المهندسين و العمال على تكنولوجيا حديثة
محسن : نغير الماكينات ماشي لكن لو دربنا المهندسين و العمال كلها شهرين و حيسيبونا و يروحوا مصانع المنافسين !!!
رأفت : يعني حضرتك خايف تدربهم فيمشوا ؟
محسن : نعم
رأفت : طيب افرض ما دربناهمش و فضلوا ؟

مؤشر النظرة المستقبلية

هذا الحوار يحدث كثير في كل مؤسساتنا وعلشان نفهم السر لابد من النظر على الموشر الخامس لهوفستيد وهو مؤشر النظرة المستقبلية Long term orientation

المقالات الأربعة السابقة ستجدون لها روابط هنا

هذا الموشر يعبر عن مدى علاقة المجتمع بالماضي و نظرته للمستقبل فكلما انخفض المؤشر كلما كان هذا دليلاً على ان المجتمع يعيش في الماضي كثيرآ متمسكاً بالتقاليد و الأعراف كما زنه ينظر بكثير من الريبة لأي تغيرات تحدث في المجتمع و توثر على الموروث الثقافي سواء كان هذا الموروث معبراً عن قيم حقيقية أم هو مجرد تقاليد (مدة الحداد أربعين يوم ) بينما المجتمعات ذات المؤشر المرتفع سنجد انهم ينظرون للمستقبل نظرة براجماتية تميل لاستشراق المستقبل و ادراك ان هناك زمان جديد سيأتي و هو يحتاج لنوع مختلف من التعليم و التدريب

نظرة على قيمة المؤشر في مصر كفيلة بأن تصدمنا صدمة حقيقية فنحن آقل ثاني دول العالم في هذا الموشر (7 من 120) وهذا الرقم المنخفض يعني آن المجتمع في مصر يبجل الماضي تبجيلاً مخيفاً و يعني انتشار قوي لثقافة عدم الأدخار (اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب) والميل بشدة لتحقيق نتائج سريعة حيث كثيراً ما نسمع تلك الجملة Quick wins لتعبر عن الرغبة في تحقيق الفوز السريع ذلك يعني ان الشركات في مصر تهتم بثقافة المكسب السريع و الربح الوفير خلال مدة زمنية قصيرة و دون الأهتمام باقامة علاقة قوية مع الزبون مما يجعل الزبائن ينفضون سريعاً ناحية الشركات الأجنبية التي تدرك قيمة ان تبني علاقة دائمة مع الزبائن.

غياب النظرة المستقبلية يجعل الشركات الناشئة عرضة لمخاطر عديدة و لعل أهمها و أخطرها غياب التمويل فمن المعروف ان الشركات الناشئة تحتاج لتمويل مخاطر يتحمل عدم وجود أرباح لمدة قد تصل خمس أو عشر سنوات مما يطلق عليه استثمار طويل الأجل و بالتالي فعندما يتنافس مشروع بهذه المواصفات مع ودائع شهرية في أي بنك و مع هذه الثقافة نستطيع ان نخمن بوضوع لمن ستكون الغلبة !!!

الشركات الناشئة تحتاج كذلك لموظفين و لدعم من العائلة و الأصدقاء وبما ان الموظفين يميلون كذلك لتحقيق المكسب السريع فسنجد انهم لن يهتموا كثيراً بمنحهم أسهم في الشركة قد يكون لها قيمة بعد خمس سنوات أو أكثر و سنجد انهم يفضلون منحهم مرتب مجزي يحصلون عليه في نهاية كل شهر.
هنا تصبح محاولة اقناع موظفين مهرة أو مدربين من أجل العمل في شركتك مع منافسة قوية من شركات قائمة و تعمل في السوق من سنين منافسة شبه محسومة في ظل الثقافة السائدة

وأخيراً فحتى مع قليل من الحظ و الحصول على موظفين مهرة فستجد انهم يميلون للحلول التقليدية بينما انت كشركة ناشئة لابد ان تكون لك رؤية مستقبلية و بالتالي فأنت بالتعريف تحاول تغيير الماضي و الحالي من أجل المستقبل وهنا تتحول عملية التوظيف للبحث عن آبرة في كومة قش في ظلام دامس فوق أشواك موجعة !!!!

النظر على جانب المستهلك يبدو أكثر تحدياً فأنت كشركة ناشئة تأتي له بحلول جديدة لمشاكل أما انه تعود عليها فلم تعد تشكل مشكلة في ثقافته (طابور العيش) أو أنك تقدم له حل عصري يكسر عاداته الموروثة (استخدام بطاقات الأئتمان في مقابل الكاش) وهذا يجعله رافض بطبيعته للتغيير حتى لو كان هذا أسهل و أفضل أو أنك تتحدى شركات كبيرة قائمة منذ زمن طويل و تولد داخل عقلية المستهلك اعتياد فطري على أستخدامها (حتى الآن و مع انتشار استخدام خدمة تحويل النقود عبر الموبايل لا تزال الحوالة البريدية هي الحل المفضل للغالبية العظمي من الشعب)

cars2بينما بالنظر للدول ذات الموشر المرتفع مثل كوريا الجنوبية (100) و اليابان (88) نستطيع آن ندرك صدق المؤشر من فلسفة الشركات الكورية و اليابانية التي تؤمن بأن تحقيق منحنى متصاعد للأرباح أهم بكثير من تحقيق ربح كبير في فصل واحد كما تؤمن هذه الشركات ان الهدف الأسمي هو خدمة حملة الأسهم على المدى الطويل بتقديم تنمية مستدامة بدلاً من أرباح سريعة في سعر السهم طبقاً للسوق ولهذا يميل حملة الأسهم اليابانيين و الكوريين للأحتفاظ بأسهمهم لمدد طويلة
نظرة المقارنة على سوق الأسهم اليابانية مقارنة ببقية أسواق العالم تعضد هذه النظرة رغم ان مدة الأحتفاظ بالأسهم تتجه للأنخفاض عالمياً لكن تظل بورصة طوكيو بين الأعلى

carsو نجد ان نظرة المجتمع في هذه الدول تتجه نحو توفير كل ماهو أفضل للسكان على المدى الطويل و تحقيق التنمية المستدامة آهم من تحقيق ما نطلق عليه القفزات الفجائية ، بل ستجد ان تلك النظرة تمتد للمنتجات اليابانية و الكورية نفسها فالسيارات اليابانية لا تتغير أشكال موديلاتها بشدة بين عام و الأخر مقارنة بالسيارات الأوروبية التي تتغير موديلاتها بشكل أجمالي من عام للآخر و هذا يخفض كثيراً من قيمة السيارات الأوروبية بينما تجد السيارات اليابانية تحتفظ بقيمة أعادة بيع مرتفعة دائماً عن مثيلاتها الأوروبية و الأمريكية

مرة أخرى علينا أن ندرك جيداً ان ثقافة النظرة المستقبلية بالتأكيد ستؤثر علي مستقبل شركتك !!!!!

المصدر : إبني

Long term orientation
Long term orientation

Long term orientation2

الثقافة المصرية و تأثيرها على الشركات الناشئة – لماذا نتجنب المجهول ؟ [منقول]

محسن بيه : الموظفين بيتأخروا كثير يا رأفت
رأفت : ايوه يا أفندم المواصلات و كده
محسن بيه : بس انا عايزهم ييجوا في مواعيدهم علشان الشغل
رأفت : أنا بأقول نعمل لهم دفتر حضور و آنصراف و اللي ييجي بعد 9 نخصم له نصف يوم
محسن بيه : طيب نجرب

و بعد شهرين

محسن بيه : ايه اخبار الحضور و الانصراف يا رأفت ؟
رأفت : ماشي تمام يا أفندم و كل الناس اتظبطت
محسن : بس انا امبارح دخلت الشركة الساعة 9:15 لقيت اتنين موظفين بس
رأفت : ايوه يا أفندم الباقيين واخدين أذن
محسن : يعني ايه أذن ؟ لأ نعمل قاعدة مافيش أكثر من أذن في الشهر
رأفت : حاضر يا أفندم

بعد شهرين تانيين

محسن : يا رأفت شوف لي حل الناس لسه بتتأخر
رأفت : ماهو يا أفندم بيمضوا لبعض و محتاجين نراقب الموضوع ده
محسن : طيب ركبوا كاميرات و ماكينات حضور و أنصراف و اللي حيتأخر حيتخصم له يوم كامل
رأفت : حاضر يا أفندم بس مش كده المصاريف كثيرة شوية ؟
محسن : المهم نطبق القوانين و اللوائح !!!!

الموضوع ده يحدث كثيراً في شركاتنا و هو يتعلق بالمؤشر الرابع لهوفستيد

لمراجعة المقالات الثلاثة التي تتناول الثلاث مؤشرات الأولي برجاء مراجعة البوستات التالية

المؤشر الرابع يطلق عليه مؤشر تجنب الغير موثوق Uncertainty Avoidance

وكلما ارتفعت قيمة المؤشر فهذا يدل على ان هذه الثقافة تقدس اللوائح و القوانين و تحاول ان تضع قاعدة لكل شيء و هي ثقافة تؤمن آيماناً عميقاً ان هناك طريق واحد فقط لكل شيء و اننا نمتلك هذا الطريق لذلك على الجميع ان يتبع طريقتنا.

كما ان المؤشر المرتفع يدل علي ان تغيير الأفكار و المعتقدات شيء صعب جداً لأن هذه الثقافة تؤمن بأنه من الأفضل تجنب اي شكوك حول أي شيء وبالتالي يصبح الحل السهل هو بقاء الحال على ماهو عليه البلاد ذات المؤشر المرتفع نجد انها تعشق كل القواعد و تحاول دائماً أحاطة كل العمليات بقواعد و لوائح و حتى لو تعذر اصدار قانون سنجد ان اعراف المجتمع تحل محل القانون (لازم نجيب نيش وإلا الناس حتأكل وشنا)

لذلك سنجد أكثر الدول الممثلة لتلك المجموعة روسيا(95) و اليابان (92) وجميع دول الشرق الأوسط (80 أو أكثر )
حيث تحكم القوانين كل شيء وتصبح اعراف المجتمع هي ما يطيعه الجميع ، بينما تمثل الثقافة الغربية العكس من ذلك تماماً حيث يميل المجتمع لترك اقتصاديات السوق تعمل بحرية و نجد الدانمارك (23) و أنجلترا (35) و الولايات المتحدة (46) بل سنجد ان اقتصاديات ناشئة مثل الصين (30) و الهند (40) تميل أيضاً للتحرر

ويجب ان نفرق بين Uncertainty Avoidance و Risk Avoidance

حيث ان هناك فارق جوهري بين المبدأين فهناك ثقافات لا تحب المخاطرة و لكنها تميل للتحرر و العكس ايضاً صحيح تجنب المخاطرة يعني ان المجتمع لا يضع قوانين ضد المخاطرة و لكنه يتحاشاها متى استطاع ذلك بينما تجنب الشك يعني ان المجتمع يضع القوانين بصورة مبالغ بها خوفاً من وقوع اي ظروف تخالف توقعاته

وماذا يعني ذلك للشركات الناشئة في مصر؟

مصر تمتلك موشر 80 وهو رقم يميل بالطبع لتجنب الشك ، هذا يعني ان عليك في مصر ان تتوقع العديد و العديد من القوانين و اللوائح و القواعد التي تم وضعها بصورة مبالغ فيها من أجل ان تلبي حاجة المجتمع في تجنب الشك !!!

المستهلك المصري يتجنب اي شيء به شك و بالبلدي (بيحب يلعب في المضمون) وبما انك شركة ناشئة فأنت تمثل له كل ماهو مشكوك فيه ليس فقط كمستهلك بل كموظف ايضاً هو يريد ان يعمل في شركة مستقرة ليس عليها شكوك من ناحية الأستمرارية او دفع المرتبات

هل ذلك يعني انه من المستحيل ان تبيع ؟

كلا و لكنه يعني ان عليك ازالة كل الشكوك اول بأول و يستحسن ان لا تسمح بتكونها اصلاً يجب ان تكون عنواينك و تليفوناتك واضحة و أن تعتني جداً بالرد على عملاؤك الحاليين و المحتملين.

يجب ان يراك المستهلك كثيراً في المعارض و الأسواق كي يمنحك ثقته

يجب ان تتواجد أمامه و بشده و تصبح كتاباً مفتوحاً

عندها فقط قد يمنحك ثقته !!!!

تذكر دائماً انه يتجنبك بنسبة 80٪ !!!!!

المصدر : إبني

Uncertainty Avoidance
Uncertainty Avoidance

الثقافة المصرية و تأثيرها على الشركات الناشئة – اشتغل علشان تعيش [منقول]

محسن بيه: طمنني يا رأفت أخبار البرنامج الجديد أيه؟
رأفت: اي برنامج يا أفندم ؟
محسن : البرنامج اللي نزلناه للأطباء علشان يساعدهم في ادارة عياداتهم
رأفت : مافيش مبيعات يا أفندم ولا نسخة اتباعت
محسن: ليه الناس مش عاجبها واجهة البرنامج ؟
رأفت : لا يا أفندم بس هما ما بيحبوش يستخدموا الكمبيوتر في الحاجات دي ؟
محسن : يعني ما عندهمش أجهزة في عياداتهم ؟
رأفت : عندهم يا أفندم بس هما بيستخدموه في ابحاثهم و كتابة مراسلاتهم لكن التطبيق ده مش عاجبهم

المشكلة فين ؟

المؤشر الثالث لهوفستيد يطلق عليه موشر الذكورة او Masculinity و هذا الموشر كما يبدو من أسمه يعبر عن مدي تفوق خصائص الذكورة على خصائص الأنوثة في المجتمع ولكن الأسم خادع بعض الشيء فهو يتحدث بالدرجة الأولي على خاصيتين متناقضتين وهما هل المجتمع يفضل القوة و النجاح المهني أم يفضل أعلاء قيمة الأستمتاع بالحياة دون جهد كبير. و هنا يجب ان ندرك انه كلما ارتفعت قيمة المؤشر في بلد ما فهذا يعني ان ثقافة المجتمع تعلي من قيم الذكورية و هذا ينطبق على الجنسين في البلد اي ان كل من الرجال و النساء يفضلون خصائص ذكورية مثل التنافسية و الأنجازات و النجاح
بينما انخفاض الموشر يعني سيادة القيم الأنثوية في المجتمع (ايضاً للذكور و الأناث) و هذا يعني قيم مثل العناية بالآخرين و جودة الحياة اي ان هذا المجتمع يعتبر ان مقياس النجاح هو جودة الحياة.

وبالتالي سنفاجأ ان دول نظنها في قمة الذكورة قد تسجل مقياس انثوي روسيا مثلاً التي تسجل في هذا المقياس 36 اي ان المجتمع الروسي يقدم جودة الحياة على التفوق المهني و يعتبر ان قمة الأنجاز هو ان تعيش حياة مرفهة بينما سنجد ان المجتمع الياباني يسجل 95 أي ان المجتمع الياباني يعلي كثيراً من قيمة التفوق العلمي و الأنجازات الملموسة عملياً على أرض الواقع وطبعاً هذه ليست بمفاجأة فيكفينا ان ننظر لجودة المنتجات اليابانية و الفن الذي يبدعه اليابانيون في الطعام و المنتجات اليدوية
وهذا من العوامل المترسخة في الوجدان الياباني حيث يتم تنشأة الأطفال في المدارس على التنافسية من اجل التفوق العلمي و الرياضي في فرق ناجحة كما يتم ترسيخ ذلك في الشركات اليابانية التي تدفع الموظفين للأنضمام لفرق عمل تتنافس سوياً من اجل الوصول لأفضل منتج او أحسن خدمة عملاء مصر تسجل على هذا الموشر 45 و هذا يعني اننا دولة تميل للجانب الأنثوي !!!

نعم قد تكون هذه مفاجأة لكن هل تذكر متى كان النجاح و المنافسة اساسأ للأختيار في البيئة المصرية ؟

ذلك يعني اننا مجتمع يفضل ان يعيش حياة رغدة هنيئة ولو كان هذا على حساب ما ننتجه او نتقنه نرى تأثير ذلك بقوة في ان المصريون يفضلون السيارات الفارهة كالمرسيدس و الشيروكي متى توافرت القدرة الشرائية و نجد انهم يستميتون للسفر للتصييف سنوياً مهما كان دخل الأسرة ولذلك تنتشر المصايف الصالحة لجميع طبقات المجتمع بداية من جمصة و رأس البر و حتى الساحل الشمالي و شرم الشيخ والأغنياء يسافرون لأوروبا و ماليزيا و تركيا و لبنان

الثقافة المصرية بها جانب أنثوي ايجابي جداً وهو العناية بالآخرين فنحن لا نتأخر في مساعدة الغير متى استطعنا لذلك سبيلاً فتجد ان التكافل المصري ايضاً متميز و ايضاً بين كافة المستويات بداية من مشروع النقطة في الأفراح الشعبية التي تعتبر من المقدسات في مجتمع الحارات الشعبية المصرية و التي قد تكون العامل الرئيسي في اتمام معظم الزيجات في هذا المجتمع و مروراً بمشاريع ضخمة و رائعة ماكان يمكن ان تتم لولا مساهمات اغنياء و فقراء مصر مثل مشروع مستشفى 57357 و نشاطات جمعية رسالة و الأورمان و مصر الخير.

و السؤال المهم كيف يمكن أن يوثر ذلك على الشركات الناشئة في مصر ؟

اولاً عندما تقوم بحملات أعلانية عليك بالتركيز على ما يجعل حياة الناس أفضل و أسهل
لماذا نجح تطبيق مثل “بيقولك” ؟ لأنه يركز على تلك النقطة فهو يوفر لك وقتاً كنت ستقضيه في الزحام المروري بأن يرشدك لطريق أسرع او يخبرك ان كل الطرق مزدحمة فيكون من الأفضل لك ان تجلس في مكانك حتى يقل الأزدحام !!!

كلما كان المنتج الذي تقدمه شركتك يساعدهم في الوصول لحياة مريحة و مرفهة كان ذلك هو طريقك لقلوبهم بينما لو ركزت علي ان تجعلهم يتفوقون على اقرانهم او قدمت لهم خدمات ترفع من تنافسيتهم فلن تجد الكثير من الزبائن لهذا المنتج !!!

الدليل على ذلك حملات فودافون المتتالية من أجل تقديم خدمات للشركات الصغيرة (ريد لاين) و التي تميزت بأعلانات رائعة في تصميمها لكن للأسف هي تخاطب القيمة الخطأ داخل موروث المصري الثقافي !!! فهو لا يريد انجاز آعماله أسرع أو أرخص ولكنه يريدها أسهل و أريح

ثانيا لابد ان تدرك ان فريق العمل المصري لن يهتم كثيراً بالتنافس من أجل الوصول للقب الأقوى و الأفضل و مسابقة الموظف المثالي و افضل عامل في الشهر لن تحفزهم كثيراً من اجل الوصول لمستوى جودة عالي
عليك بتحفيزهم بمستوى حياة أجمل و أفضل وكلما كان ذلك في نشاطات جماعية كلما كان أحسن لأننا مجتمع جماعي (راجع المقال الثاني).
الرحلات المؤسسية و الأنشطة العائلية لها مفعول السحر

المصدر : إبني

Masculinity Index
Masculinity Index

الدايوكسينات Dioxins

أنا إكتشفت مادة ثرية جداً من أيام إدارة النفايات الطبية الخطرة .. هنشرها تباعاً إن شاء الله هنا

ممكن نبتدي بمحاضرة خفيفة عن الدايوكسينات .. أعدها أ.د. جهاد أبو العطا (و مش متذكر إذا كان سامح بنشرها و للا لأ ، إنما لو مكانش سامح بنشرها فليسامحني ، و إلا فليجعلها الله في ميزان حسناته)