ثمن الثورة و الفتنه الذي دفعه أبو الحسن محمد عبد التواب

من أين نبدأ القصه ؟

من تسلط القوات المسلحه؟ أم من الفتنه الطائفيه؟ أم من النهاية الدموية المؤسفه التى ربما تنتهي إليها مصر؟

في مساء الجمعه 4 مارس حدثت فتنة أطفيح و أكلت نيران الكراهيه بالكامل كنيستي مار جرجس و مارمينا ، النار التى لم يتخيل الشاب الصعيدي ذو الواحد و عشرين ربيعا أبو الحسن محمد أحمد عبد التواب أنها ستطاله بعد عشرة أيام دون أدنى ذنب إقترفه.

أبو الحسن كان في شارع السوق القديم بعد أن حصل مبالغ ماليه من أرباب محال العصير في المنطقه، هذه الأموال التى لا تتعدى 2000 جنيه ربما كانت سببا كافيا للإشتباه به في منطقة الزاوية الحمراء حيث يظن أهله أنه ألقي القبض عليه في حملة إعتقالات عشوائية

منذ 15 مارس لم يرى أبو الحسن أهله و لم يروه ، و بين المشارح و المستشفيات ذابت أقدامهم إلى أن دلهم ظابط بالجيش أنه بالسجن الحربي و يقول عبد التواب (الأخ الأكبر لأبو الحسن) أن الظابط دفع ثمن هذه المعلومه بقرار نقل مفاجئ من رؤسائه

أبو الحسن إذن أغلب الإحتمالات أنه معتقل دون أن محاكمه و دون إثبات إعتقاله في أي أوراق رسميه

لنا و لأهل أبو الحسن الله، حسبنا هو و نعم الوكيل