مين إللي زنق مصر؟

في حد زنق مصر .. عشان كده حبلت في الثورة ، بس بنت اللذينه دي الظاهر إتولدت بنت سبعه ، عشان كده طالعه شعنونه و ما بتسمعش الكلام. اليوم كله دايره على حل شعرها في الشارع تجر شكل العساكر ، و لما يتحرشوا بيها و للا يغتصبوها تصوت و تلم عليهم الناس.
طيب يا عم الفنجري .. بكره هقول لأمها على عملتوه إنت و شوية الصُيع إللى معاك ، إنتوا فاكرينها إيه ؟ مالهاش أهل؟

و صبرك لما أبوها يبان و هتعرف يعني إيه “النط على السلطه” بجد .. أصلك ما تعرفش يعني إيه أمك تنام 60 سنه ع الرصيف و الرايح و الجاي يبص على رجليها و يبصبص و آخرتها لما يجيي الواد أبو عيون زرق و شعر أشقر ياخد منها حته تلف وشك الناحية التانيه و تتدكرن على إللى عايزين يحوشوا عنها.

و هتعرف منين إنت و شلة الأنس إللى معاك؟ ما هو السلاح ف أيدك .. و السلاح لما يبقى مع أبو فنله تبيتوه بلطجي و لما يبقى مع أبو باريه أحمر تنصبوه شريف!
آه من زمن .. الشتيمه فيه هي سلاح الضعيف.

و هتحس ببنتها إزاي و إنت شايفها خسرانه و بنت خسرانه ، مع إنك لو خدتها في حضنك و و وريتها الشهامه و الحماية إللى بجد و بطلت صرمحه على بارات أونكل سام كانت هتشيل جميلك العمر كله.

و بدل ما تكري عليها الغلابة إللى في البيوت و تشنع عليها كنت أستر عليها ، دور على إللى بيوزّها بجد و يتاجر بعرضها على أرض سينا و أشكمه.
إلا صحيح .. عارف سينا ؟ صحيح أنا و إنت نسينا ، بس البدو ما نسيوش .. رجاله دمهم حر ،و عشان ياخدوا حقهم ما بيستأذنوش ، و في دم إللى إتدفنوا فيها ما بيفرطوش.

البت بت سبعه آه .. لكن مورياكم العين الحمره ، طيرت النوم من عينيكم إنتوا و شيخ شرم الكبير، و عمالين تلفوا و تدورا عليها إنما الحره بنت الأحرار مدياكوا الطرشه ، و آخرتها بتهددوها بصباع.

إختشوا على دمكم يا أخي .. البت مش طايقاكم يا بني آدم ،و الود ودها تتف على وش التخين فيكم بس هقول إيه؟! المجنونه سابت الرصيف و سرحت “إخوانها” و نكشت شعرها ع التلفزيون و عملت نفسها محلله سياسيه و خبيرة إستراتيجيه و هاتك يا حوارات.

على العموم .. إن ماتت البت و للا غارت ف داهيه .. ربك مطلع و عالم ، و أمها موجوده -ينفخ فيها سبحانه- تولد غيرها ألف ، و اللي عجبه صباع الجيش يوطي و يلف.