جيش الواحد

منذ عودتي للحياة الإفتراضية و أنا أبحث عن موضوع جيد أو ماده جديدة أقدمها لكم على سبيل الإعتذار لفترة إنقطاعي الطويلة السابقة. و لكن لم أجد سوى هذا الموضوع الفارغ الذى ستقرأوه .. فعذراً مقدماً

سأحدثكم عن فريق غناء كويتي أسمه Army of one .. هل سبق أن سمع أحد منكم عنه؟

الفريق بأختصار يقدم أغاني أجنبية خالصة .. أو بالأحرى أمريكية 100% و أحياناً يخلط .. يقدمها عربية بنكهه أمريكية مثل هذه

الفريق أيضاً هو صاحب أغنية أشتهر بها إعلان سنيكرز يوماً إسمها Let’s Roll

هل هذه إحدى الصور التجديد أم التشوه فى رأيكم؟

إن “جيش الواحد Army of one” كان شعاراً للتجنيد فى جيش الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يغير إلى Be All You Can Be .. فهل إختيارهم لهذا الإسم لفريقهم له مغزى أو مدلول ما فى نظركم ؟

إعذروني إن كنت أوجهه هذه الأسئلة لأن المعلومات شحيحه عن هذا الفريق ،و لأني أراهم من منظار أسود ..

أراهم فقدوا الأمل فى أوطانهم العربية ، فقدوا الثقة فى السفه العربي (الذى يسمونه أغاني) ،و وثقوا فى عالم لا يعترف بأمه ضعيفه.

ربما كانوا على صواب حين حاولوا ،و لكنهم للأسف لم يحققوا -من وجهة نظري المبنية على كم المعلومات القليل عنهم على الإنترنت- النجاح الذى حلموا به. و دليل أخر على فشلهم الحالي أن أحداً لم يصدق أن الأغنية الخاصة بالإعلان المشهور يغنيها فريق كويتي

5 thoughts on “جيش الواحد”

  1. نادرا ما ننجح كعرب في التأثير في الثقافات الأجنبية سواء في مسألة الأغاني أو حتى الدعوة الاسلامية أو الأخلاقية أو …… و السبب في هذا أننا لازلنا متأثرين بفترة احتلال تاريخية طويلة و بنظرة اختلال أبدية تجعلنا ننظر لهم نظرة العبد لسيده ..
    وآسف ان كان أول تعليقاتي جافا هكذا .. و لكنها ان كنت توافقني الحقيقة ؟؟؟

  2. الأخ الدكتور محمد
    عودا حميدا

    ما تكرمت به يخفى على كثير من أهل هذا الزمان ولكنه حقيقة لا شك فيها

    الإنسان لا يساوي شيئا حين ينسلخ عن هويته وثقافته ومكمن تميزه وتفرده
    ومن وجهة نظري أن الدين واللغة هما قوام الهوية، فما يحدث مع جيش الواحد أو غيرهم من المسوخ شيء طبيعي جدا

    شكرا لك

  3. ذات مرة شاهدت برنامج من تلك البرامج التي تقدم حية مثل ان يتجول المذيع في الشوارع يتصيد المارة ويسئلهم عدة اسئلة .. البرنامج كان في وسط لندن وسط شارع مشهور بتسوق العرب فيه .. المقابلة اجريت مع احد البائعين في تلكم المتاجر .. قال أنه يفضل ان يكون زبائنه من الجنسية العربية وبالتحديد منطقة الخليج لأن الاسرة منهم تتسوق بما يقارب الثلاث الف جنيه استرليني في حين ان نظرائهم من الامريكان لا يصرفون اكثر من الثلاثمائة دولار فقط .. ما لفت نظري أن نفس الرجل الذي قال انه يفضل الجنسية العربية في تسوقهم عاد وقال انه لا يحترم بعضهم لأنهم يحاولون تغيير جلدهم فتجدهم لا يلبسون ما يميزهم وحتى حديثهم يحاولون تغيير لهجتهم وقال انه يحس بالدهشة حين يسال احدهم عن هويته فلا يجاوبه بانه عربي وينكرها مع ان سحنته وااضحة بائنة !!

    متى نفهم ان هؤلاء القوم لا يحترمون سوى الذي يحترم نفسه اولا قبل ان يحترم من حوله ؟؟

  4. بالفعل كويتيين وهم غير معروفين في الكويت بسبب ان الاعلام لا يسلط الضوء عليهم الا قليلا لكن معروفين بين الجاليه العربيه في امريكا وبقوه
    ولديهم اغنيه استخدمت من ضمن اغاني الفيفا في كأس العالم 2006

Comments are closed.