لماذا لا أريد أن أتحدث معكم

السلام عليكم يا قراء المدونة

مرت فترة طويله جدا و لم أتحدث معكم ، لماذا ؟

هل أنا مشغول لهذه الدرجه ؟ هل هناك ما هو أهم من أن أتواصل مع من أحب؟

أحداث مهمه جداً مرت فى حياتي و أخرى أهم فى حياة مصر فى الفتره الماضيه ، و أنا لم أكتب عنها حرفاً واحداً.

ماذا حدث لى ؟

أسئل الله ألا تكون تلك بداية نهايتى فى التدوين .

.
.

إبراهيم عبد الغني




8 تعليق to “لماذا لا أريد أن أتحدث معكم”

  1. هلا وغلا

    أستاذي/ إبراهيم . . .

    كل عام وانت بصحه وعافية

    أستغربت كثيراً في الفترة الماضية عدم طرحك لجديدك أو تدوين بعض الملاحظات

    بس مثل مايقولوا مامعلم الناس علم نفسك

    لقيت نفسي انشغلت عن التدوين بالرغم من وقت فراغي الكبير في اليام الماضية

    وجاني أحساس بالخمول والملل والطفش

    وحقيقة ماقدرت أكتب شيء يذكر مع العم ان الاحداث اللي مريت عليها

    مثل الهم على القلب

    بس فوق هذا الطفش كان هو الشيء المتميز في الفترة الماضية

  2. الحمدلله على السلامة
    كل عام وأنت بخير

  3. مفيش مانع نركز في القطايف والكنافة والأربعين مسلسل

    والمدونة مش هتطير يعني

    كل سنة وانت طيب

  4. لن تكون بداية النهاية يا عزيزي ..

    سننتظرك إلى تذهب تلك الظروف وتعود إلينا ..

    لا بأس بتدوينة واحدة أسبوعياً أو كل أسبوعين :)

  5. نفس حالة الزهق الي مرت عليا
    محتاج شويه تركيز بس وكله هيبقى تمام
    بس بلاش انسحاب
    كفاية ابو مروان :(

  6. بعيد الشرّ يا زلمة، شو نهاية التدوين، شوف بدك تاخد اجازة، خود، بس مو نهاية، اطلع شمّ هوا غير شكل، أو غير ديكور غرفتك، حط الحاسب بمحل جديد، غير الترتيب بركي بتتغير نفسيتك.

    بانتظارك.

  7. يا صديقي اعتبرها فقط اجازة او فترة استرخاء من التدوين، واطرد من نفسك فكرة نهاية التدوين هذه. صدقني الموضوع في جوهره قرار. نحن فقط نتكاسل احيانا. لكن حينما نستعيد القوة على اتخاذ القرار سوف تجد انك تعود للكتابة وتجد ما تقول. تصور مثلا لو انك قررت انك سوف تكتب شيئا جديدا غدا، وخصصت له نصف ساعة مثلا. لو فعلت سوف تنتهي وقد اثمرت نصف الساعة تدوينة جديدة، فتدرك ان النهاية لا تأتي الا لو تكاسلنا عن القرار. خد اجازتك التدوينية لكن لا تؤجل قرار العودة كثيراً.

  8. لم نهدك هاكذ يا دكتور القلم يقف لكن النفس وحديثا لا يقف
    فلا تقف

    تحية طيبة

أكتب تعليقك