شهادة الطبيب فى حادث مستشفى المطريه
أهلا بكم فى بلاد الإهمال الطبي .. أهلاً بكم فى بلاد يستحل فيها دم الأطفال و ينام مستمتعاً فيها المدير و الوزير فى أحضان زوجته الجميله
أهلا بكم فى مستشفى المطريه
أولاً : إنقل لكم من مدونة أحمد عبد الفتاح هذه الشهاده عن الطبيب الذى صور الحادث
في مستشفي كبير بحجم مستشفي المطرية التعليمي بها العديد من غرف العمليات وغرف العنايات المركزة والحضانات,وكل هذه الأجهزه تحتاج إلي الكهربا بشكل أساسي لعملها,وانقطاع الكهربا للحظات يؤدي إلي كارثة مروعه تودي بحياة مرضي قد يكونوا في غرف العمليات أو علي أجهزة التنفس الصناعي أو في الحضانات,لذا لابد أن تتوافر مولدات احتياطيه لمواجهة أي ظرف طارئ قد يؤدي إلي انقطاع التيار الكهربائي…
الكلام قد يبدوا منطقيا ,هذا عندما يكون للإنسان قيمه,أما في مستشفي المطريه”فالميت ليس له ديه”….
الإدارة تعلم أن لوحة التحكم الخاصة بالكهرباء لا تعمل بشكل جيد وقد حدث انقطاع للتيار الكهربائي منذ ثلاثة أسابيع واستمر لخمس دقائق,ويعلمون أيضا أن مولدات الطاقة الإحتياطية لا تعمل(الأمر عادي جدا),وهنا حدثت المأساة يوم فجر الخميس 22/5/2008 الساعة الثالثة والنصف فجراً حيث أدي انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين إلي وفاة أربعة أطفال كانوا بالحضانات ومتصلين بأجهزة تنفس صناعي.المشهد كان مروعا وكئيبا,ظلام حالك يطبق علي المكان,اتصال هاتفي من النائب المسئول عن الحضانات: “إلحقوني الأطفال بتموت ,ساعدوني حد يجي يساعدني”
أسرعنا نحو الحضانات كان الظلام شديدا وكان ما ينير المكان هو أجهزة الموبايل ,قمنا بفصل الأطفال عن أجهزة التنفس الصناعي واستبدال ذلك بطريقة يدويه ومحاولة انعاش عضلة القلب لمن توقف قلبهم عن النبضبالطرق المختلفه,ولكننا كنا نتعامل مع أطفال مبتسرين درجة تحملهم ومقاومتهم ضعيفه فكانت المأساة كبيره,لقي أربعة أطفال مصرعهم,وطلب مدير الطوارئ من الموجودين ألا يعرف أحد ما حدث في تلك الليله,وأخذ يبرر إهمال الإدارة بكلام ساذج من عينة:أن هذا هو قضاء الله وقدره وأن هؤلاء الأطفال قد نفذ عمرهم,وربنا يرحمهم.
تزوير في أوراق رسميه:
وامعانا في الجرم تم تسجيل وفاة الأطفال في وقت سابق لتوقيت انقطاع التيار الكهربي لإخلء مسئولية المستشفي القانونيه.
هكذا أهدروا دماء هؤلاء الأطفال,هكذا يهرب المجرم- مدير المستشفي-الذي يعلم بتلك الأعطال الخاصة بلوحات التحكم والمولدات,هكذا يهرب بجريمته…
بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال….؟؟؟
هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد من لا يقدر معني الأمانه؟
هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد مدير كل همه هو ال500 جنيه الذي يدفعهم كل أب لإدخال ابنه إلي الحضانه؟
النهاية المنتظره
نقل المدير إلى مستشفى أخرى مع “لفت نظر” بالكتير ، “جزى” لعمال الصيانه + مقال من كاتب مأجور و كام مليم يتروموا لأهل الكلاب اللى ماتت و إعلان مصر بتتقدم بينا
إقرأ أيضاً |

من أنا ؟
خلاصة المدونة RSS
محمد شدو
5 June 2008 11:41 pm
عااادي خالص!!!
وبعدين الموضوع هيتنسى وكأن ما كان لم يكن. وما خفي كان أسوأ وأكثر فجوراً وإجراماً. وما ظهر من تقصيرنا كان أعظم!
أبو مروان
6 June 2008 3:29 pm
لا حول ولا قوة إلا بالله
الله المستعان علي ما يصفون
أراك لاحقاً
8 June 2008 8:21 pm
لا حول ولا قوة الا بالله !
ربنا هو المنتقم . .
سامية
10 June 2008 8:51 pm
والله ناا كنت في المستشفى دى وشوفت الويل وكنت هموت وانا عندى جلطة فى المخ بس ربنا ستر
اقذر مستشفى في العالم ربنا يصبر ابهات الولاد دول لاحول ولا قوة إلا بالله
عماااااااااااااااااااااااار يا مصر
اسامة جميل بسيونى
10 August 2008 7:53 am
ومازال الاهمال موجد مدام الوزير والمدير موجدين مدام المدير الهمام بيعرف يجيب الفلوس للوزارة والدخل تمام يمشو لية اليموت يموت اللة عليكى يامصر
Amjad
16 August 2008 1:18 am
ربنا يعين اهليهم
شاب مصري
27 October 2008 8:53 am
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
للدرجة دي الإهمال ..
للدرجة دي أرواح أطفالنا مالهاش تمن ..
للدرجة دي الغش والتذوير والتنصل من المسؤلية ..
لا وفى الحالة دي العقاب الرادع يكون ” لفت نظر ” !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الرحمة من عندك يارب ..
الله المستعان ..