هوايتى الجديده

منذ بضعة أشهر بدأت تنمو لدي هواية غريبه، و هى جمع أجهزة الحاسب القديمة جداً.
و من خلال بحثى على الإنترنت إكتشفت إنى لست الأول و إنما هناك آخرون بل و إمتد الأمر عندهم إلى تنظيم معارض و متاحف لهذه الأجهزة

و الأن حصيلتى الأوليه تضم الأتي :

  • جهاز صخر AX 150
  • جهاز صخر AX 170
  • و قطعتين من قطع الألعاب الكفيه القديمه أحدهما مجهولة الهويه و الأخرى  Casio CG-117A (الصورة)
  • بعض أجهزة الأتاري و الفيديو جيم ” الخربانه 🙂 ” (الفيديو جيم الذى كان محمل بلعبتى كابتن ماجد و ماريو الشهيرتين)

ألعاب كفيه قديمه

و قد حصلت على وعد من ابن خالتى بجهازه الصخر AX 350 فى حال ما إذا قرر الإستغناء عنه … “طب و هو بيعمل بيه إيه أساساً 👿 ”

و لكن أكثر ما يسبب لى الإحراج فى هذه الهواية أن الناس قد ظنوا بي الجنون 🙁 بل و ذهب البعض إلى ظن بأنى اتاجر فيها 😆 .. و من ذا الذى يقدر هذه الأشياء فى بلادنا ؟!

لذا أود توجيه نداء لكل من يملك أى من هذه الأجهزة (حواسيب ،العاب أو هواتف محموله) و يود التخلص منها بيعاً أو تبرعاً “و قد صدق أني مجرد هاوي” أن يراسلنى على بريدي لأجل أنقاذ هذا التراث الإنساني الذى لا يقل أهميه عن أى مثيل له من الضياع ، و لربما تفكر بلادنا العربيه يوماً فى إنشاء متحف لهذه القطع النادره.

روابط أجنبيه لمتاحف أجنبيه و بعض الهواه

أسراري التى لن تهمكم

لم اتخيل أن هناك احداً قد يهتم بمعرفة أسراري ، و لكن محمد عبد الشكور و قبله سامى منصور مررا لى سؤالاً عن 6 أسرار لا يكتشفها من يقابلنى أول مره !!

حسناً ..

  1. لا أحبذ المطاعم و المقاهى الفارهه .
  2. و لا أحب ان يدفع لى أحد الحساب 🙂 .
  3. لا أحب ان أخلط اللغه العربية بالإنجليزيه فى الحديث ، إلا إذا إستدعت الظروف كأن يكون محدثي طبيباً .
  4. لا أجيد لعب كرة القدم إطلاقاً بينما أخذ مستواي يتحسن مؤخراً فى تنس الطاوله “البنج بونج” .
  5. أحب السفر جداً و أكره السفر للقاهرة جداً جداً جداً جداااااااااااااااااااااااااااااااااً .
  6. و أخيراً .. مممممممممم 🙂 ، اشرب الشاي بملعقه واحده من السكر 😆

أشكر صديقاي محمد و سامي على السؤال و أطلب أن يعفوني من تمريره لأحد 🙁

قبل أن تقتلوا الإنترنت إكسبلورر

ينتظر كل عشاق الفايرفوكس الإصدار الجديد 3.0 و الذى سيطلق الثلاثاء القادم 17-6-2008 بمميزات رائعه.
الأمر لم يقف عند الإنتظار ،بل إمتد إلى حملة عالميه تخطت حتى الأن المليون شخص لتسجيل رقم قياسي فى عدد مرات تحميل برنامج من على الإنترنت فى خلال 24 ساعه

و وسط كل هذا الصخب الدائر حول البرنامج أقول قبل أن تقتلوا هذا البائس .. لا تنسوا أنه يوماً كان أفضل المنافسين.

لا تنسوا أنه كان نافذة لنا فى فترة من الزمن لعالم الإنترنت حيث لم يكن للفايرفوكس وجود أصلاً و كنا نحبه أيضاً بشده 🙂 .

لا تتناسوا أن الفايرفوكس يقوم عليه أولاً و أخيراً مجموعه من المبرمجين المتطوعين حول العالم ، و هو ما يجعله -ولو نظرياً- معرض للإندثار المفاجىء لعزوف المطورين لأي سبب أو لأخر .

لا تتناسوا أيضاً أن للفايرفوكس عيوبه كالتهامه المرعب للذاكره ، و هو من أهم التعديلات التى جرت فى الإصدار الجديد

المختصر المفيد أننا نعشق و نحب الفايرفوكس و لكن .. إرحموا عزيز قوم ذل 🙂

و لا تنسوا تحميل البرنامج الثلاثاء القادم،،

و للنصابين على الإنترنت نصيب

لصوص الإنترنت

وقع أحدهم بالصدفه على دومين أعرضه للبيع فى Sedo و هو abdelghany.com و مالبث أن أرسل لي على بريد جوجل بأنه شركه متخصصه فى هذا الإستثمار و أنه يريد شراؤه لكى يبزنس فيه اى يستثمر فيه

و صلتنى الرساله أولاً على الـ Spam فقمت بنقلها للـ Inbox و رددت عليه بأن يؤكد أنها ليست مخلقه أتوماتيكياً.

رد و فى رده عرض بـ 9000 دولار مع طلب بأن يقيم الدومين أولاً تقييماً مستقلاً بواسطه أحد خبراء الشركات التى تقدم هذه الخدمه و تسمى domain appraisal ثم رابط لصفحة مصممه يدوياً قال كذباً أنها أرشيف منتدى و ينصحه فيه الأعضاء بشركات بعينها.

رددت عليه بأنى لا مانع لدي من التقييم المستقل و لكني لن أدفع أموالاً جراء صفقه ربما لن تتم، و لكن لا مانع لدي بان تسترد اموال التقييم بعد أن نتفق على سعر مناسب للدومين.

رد و فى رده بأنه بزنس مان و يريد أن يبزنس معي ، و أنه يريد أن يتم تقييم الدومين فى أحد المواقع التى ذكرها فى المنتدى إياه.

رددت و فى نفسي أقول “لو في من البنى آدم ده إتنين ف النصاحه كان النت خرب” و كتبت مكرراً أنك أنت من طلبت شراؤه فقم أنت بتقييمه ، أنا لن أقيمه لسعادتك.

رد و فى رده بأن التقييم على البائع ، و أن هذا هو العرف السائد و قائمة صريحه هذه المرة بالمواقع الكسيحه التى ربما صممها بائع الكشري اللى تحت بيتهم و التى يريدنى أن أقيم بها الدومين بقيمه 200 دولار.

رددت و قد إكتفيت و آمنت بأنه نصاب … I WILL NEVER BAY FOR THE APPRAISAL ثلاث مرات.

سكت و لم يرد .. فقلت حقاً و للنصابين على الإنترنت نصيب و آدي أخرة اللى مايسمعشي كلام جوجل من الأول 😀

————

حد يحب يشتري الدومين و التقييم عليا 😆 ؟

شهادة الطبيب فى حادث مستشفى المطريه

أهلا بكم فى بلاد الإهمال الطبي .. أهلاً بكم فى بلاد يستحل فيها دم الأطفال و ينام مستمتعاً فيها المدير و الوزير فى أحضان زوجته الجميله

أهلا بكم فى مستشفى المطريه

أولاً : إنقل لكم من مدونة أحمد عبد الفتاح هذه الشهاده عن الطبيب الذى صور الحادث

في مستشفي كبير بحجم مستشفي المطرية التعليمي بها العديد من غرف العمليات وغرف العنايات المركزة والحضانات,وكل هذه الأجهزه تحتاج إلي الكهربا بشكل أساسي لعملها,وانقطاع الكهربا للحظات يؤدي إلي كارثة مروعه تودي بحياة مرضي قد يكونوا في غرف العمليات أو علي أجهزة التنفس الصناعي أو في الحضانات,لذا لابد أن تتوافر مولدات احتياطيه لمواجهة أي ظرف طارئ قد يؤدي إلي انقطاع التيار الكهربائي…

الكلام قد يبدوا منطقيا ,هذا عندما يكون للإنسان قيمه,أما في مستشفي المطريه”فالميت ليس له ديه”….
الإدارة تعلم أن لوحة التحكم الخاصة بالكهرباء لا تعمل بشكل جيد وقد حدث انقطاع للتيار الكهربائي منذ ثلاثة أسابيع واستمر لخمس دقائق,ويعلمون أيضا أن مولدات الطاقة الإحتياطية لا تعمل(الأمر عادي جدا),وهنا حدثت المأساة يوم فجر الخميس 22/5/2008 الساعة الثالثة والنصف فجراً حيث أدي انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين إلي وفاة أربعة أطفال كانوا بالحضانات ومتصلين بأجهزة تنفس صناعي.

المشهد كان مروعا وكئيبا,ظلام حالك يطبق علي المكان,اتصال هاتفي من النائب المسئول عن الحضانات: “إلحقوني الأطفال بتموت ,ساعدوني حد يجي يساعدني”

أسرعنا نحو الحضانات كان الظلام شديدا وكان ما ينير المكان هو أجهزة الموبايل ,قمنا بفصل الأطفال عن أجهزة التنفس الصناعي واستبدال ذلك بطريقة يدويه ومحاولة انعاش عضلة القلب لمن توقف قلبهم عن النبضبالطرق المختلفه,ولكننا كنا نتعامل مع أطفال مبتسرين درجة تحملهم ومقاومتهم ضعيفه فكانت المأساة كبيره,لقي أربعة أطفال مصرعهم,وطلب مدير الطوارئ من الموجودين ألا يعرف أحد ما حدث في تلك الليله,وأخذ يبرر إهمال الإدارة بكلام ساذج من عينة:أن هذا هو قضاء الله وقدره وأن هؤلاء الأطفال قد نفذ عمرهم,وربنا يرحمهم.

تزوير في أوراق رسميه:

وامعانا في الجرم تم تسجيل وفاة الأطفال في وقت سابق لتوقيت انقطاع التيار الكهربي لإخلء مسئولية المستشفي القانونيه.
هكذا أهدروا دماء هؤلاء الأطفال,هكذا يهرب المجرم- مدير المستشفي-الذي يعلم بتلك الأعطال الخاصة بلوحات التحكم والمولدات,هكذا يهرب بجريمته…
بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال….؟؟؟
هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد من لا يقدر معني الأمانه؟
هل كان ذنبهم أنهم تركوا أمانه في يد مدير كل همه هو ال500 جنيه الذي يدفعهم كل أب لإدخال ابنه إلي الحضانه؟

النهاية المنتظره

نقل المدير إلى مستشفى أخرى مع “لفت نظر” بالكتير ، “جزى” لعمال الصيانه + مقال من كاتب مأجور و كام مليم يتروموا لأهل الكلاب اللى ماتت و إعلان مصر بتتقدم بينا