هديل الحضيف فى ذمة الله !!

من أخر كتابات هديل

ما حدث لهديل كان يمر أمامي و كأنه حلم، فخبر غيبوبتها منذ قرأته على عشرات المدونات لم أشأ أن أؤمن به و أصدقه، فأنا لست متابع جيد لما تكتب و لكن أمرها و ما حدث لها – كأى فتاه شابه فى أوائل العشرينات – لا يمكن أن يتقبله عقلي بسهوله.

الأب يستيقظ على صوت رنين المنبه فى غرفة إبنته و هى لم تصحو بعد.
يذهب فيدق الباب عليها فلم يأته رد ….
لم تمر لحظه حتى دخل و القلق يملؤه فيجد وجه أبنته النضر و قد ملأته الزرقه و توقف قلبها عن الخفقان !!
ثم أيام قليلة بين يدي الأطباء لتنتقل بعدهن إلى حياة أبديه بين يدي الرحمن !!

رحمة الله عليك يا أخيتي .. غفر الله لكى ما تقدم من ذنبك و ما تأخر و رزق أهلك الصبر على قدر البلاء

8 thoughts on “هديل الحضيف فى ذمة الله !!”

  1. اللهم اغفرلها و لجميع موتى المسلمين.. اللهم اغفر لهم جميعا وارحمهم ..

    اللهم أغفر لها وتقبلها وتجاوز عنها ..

    اللهم نقها من ذنوبها وخطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..

    اللهم أغسلها من ذنوبها وخطاياها بالماء والثلج والبرد ..

    اللهم باعد بينها وبين ذنوبها وخطاياها ..

    كما باعدت بين المشرق والمغرب ..

    اللهم أحسن نزلها ووسع مدخلها ..

    اللهم إني أسألك بمنك وكرمك أن تتغمد الفقيده برحمتك الواسعه ..

    وأن تجعل قبرها روضة من رياض الجنه ..

    وأن تثبتها بالقول الصالح ..

    اللهم ارحمها في من رحمت وادخلها الجنة ..

    مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..

    اللهم أبدلها داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهلها ..

    اللهم انا نسالك بإسمك الأعظم ان توسع مدخلها ..

    اللهم آنس في القبر وحشتها ..

    اللهم ثبتها عند السؤال ..

    اللهم ثبتها عند السؤال ..

    اللهم ثبتها عند السؤال ..

    اللهم اكفها فتنة القبر ..

    اللهم اكفها ضمة القبر ..

    اللهم آمــــين …. اللهم آميـــــن

  2. الله يرحمها برحمته ..ويغفر لها
    تأثرت كثيراً عندما سمعت الخبر …

    شعرت بالضعف رغم الصحه
    الموت يداهمك باي وقت يخطفك من هذه الحياه …مكتوب لك
    شاب كنت ، طفل ام رجل عجوز ،….لافرق

    الله يرزقنا الثبات وحسن العمل وحسن الخاتمه يارب
    الله يرحمك ياهديل ….

  3. إنا لله وإنا إليه راجعوان

    اللهم ارحمها واغفر لها وارزقها الجنة واعفو عنها برحمتك يا أرحم الراحمين

  4. هذه خاطره كتبها أحد أصدقائي وطلب مني نشرها
    فاجعةُ هديلٍ , أثرت في قلبي كثيراً , لم تُفارقني تلك المشاعر, مشاعرُ القلب النابض بالحياة والآمال, الذي اختاره القدرُ رفيقاً لرب العالمين, لم استطع الهرب.. كانت تبحثُ عن قلم ! .. فكان لها المُراد:

    قُلوبٌ تَنبض , تملأ الحياة إشراقاً , ترسمُ خيوطَ أمالها في طُرقاتها , تعزفُ ألحانها لتَصُمَ أذانها عن حقائقها, تعكسُ بريقاً يُخفي من خلفه نهاية الآمال, موت الأحلام… صورةٌ تُشرق في الأذهان, كُل صباح, عن حُلمٍ نحيا لأجله , نرى نهاية مسارهِ , واقعاً يتجسد , فنندفع إليه , ليستقبلنا واقعُ القدرِ , بأحضان الموتِ , إلى حقيقة الحياة. . .

    ويبقى الحلمُ وحيداً, هائماً, مكلوماً, مُنكباً على وجهه في الطرقات, يعيش في ذكرياتِ صاحبه, بعيداً عن الحياة وآثارها, وأي حياةٍ له بلا روحٍ تسعى إليه ؟ وقلبٍ نابضٍ يملأهُ حياةً ؟ … وفي غمرةِ أفكاره وآلامه وأحزانه, كان بالقرب من قبر صاحبه, فاقترب منه مناجياً منتحباً: لماذا تركتني أيها الصاحب ؟ برحيلك فقدت وجوديَ , يا ليت لي قبراً بجانبك, أرقدُ فيهِ, مُعلناً للعالمين: مُوتُ حِلمكَ .. موتي أنا ! . . .

    يأتيه صوتاً من بين الثرى, مواسياً: لا تحزن يا حلمي العزيز.. لا تأسى يا من كُنت دافعاً لحياتي, ها أنا هُنا, في جنةٍ غنّاء , أراك نابضاً بالحياة, مُشرقاً بالألوان, جعلك الله لي, واقعاً في جنته… ألم تعلم أيها الحُلم, إن الله لا ينتظرُ أن تكتمل في أرضه ؟ وإنما أنت وثوابك تكتملان في جنانه ؟

    لا تبكِ أيها الحُلم , فالقلوب ما زالت تَنبضُ , والإنسان لن يعيش بلا حُلم, فقُم وامتلئ حياةً وأبحث عمّن يحلم بك , وأكمل المسير معه, فما الحياةُ إلا أملٌ وعمل…

    للاطلاع على الموضوع الأصلي
    http://tawqea.wordpress.com/2008/05/21/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d9%85%d9%84/

  5. رحمها الله رحمة واسعة وإنا لله وإنا لله راجعون

Comments are closed.