أزمة الغذاء فى العالم

الكره الأرضيه

إضراب 4 مايو .. و بعده ربما يكون 5 يونيو .. و بعده ربما يكون 23 يوليو ..

و لكن إلى متى ؟

الأزمة كما يقول البنك الدولى لن تنتهي هذا العام بل ربما تمتد لسنوات . و الموضوع إذا بحاجه لعلاج جاد و مسئول من الشعوب قبل الحكومات ، بل و أؤكد القول بأن الشعب هنا تقع على عاتقيه المسئوليه الأكبر و الأخطر و الأهم لتمر الأزمة بسلام.
فأن يقتل طفل فى الخامسة عشر من عمره فى المحله نتيجه رد فعل أمنى أهوج و هو فى الأصل نتيجه لإنتفاضه شعبيه هناك هى فى الأصل نتيجه لغلاء أسعار القمح الذى يصنع منه الأثرياء وقوداً لسياراتهم الفارهة هو بعينه تأثير الفراشه The Butterfly Effect

تأثير الفراشه هذا يجعلك تؤمن تماماً بأن السبب الحقيقي لهذه الأزمة تحديداً ليس مجرد أن حفنه من اللصوص تحتل مصر، و أن الفساد الإداري و الواسطه و المحسوبيه و الرشاوي هى مجرد عوامل مساعده و أن الحل ليس مجرد زياده واهيه فى المرتبات نطالب و نصرخ من أجلها ، و بعدها تأتي السنه التاليه بأرتفاع أعنف فى الأسعار و هو بالتأكيد ما سيحدث دون جدال لنعود و نرمي المسئوليه على الحكومة و الرئيس مره أخرى.

و أختصر فأقول أن إجراءات يجب أن نبدأ فى الدعوة لها فوراً على غرار الدعوة للإضراب ،لتفادي الأزمة القادمه قدر المستطاع قد تكون:

  • ترشيد إستهلاكنا قدر المستطاع فى الغذاء و الطاقه.
  • الإتجاه لإستثمار مدخراتنا الماليه فى الغذاء و الطاقه.
  • إنشاء جمعيات للتكافل و التضامن الإجتماعي لضمان عداله فى توزيع أموال الزكاه و التبرعات ،فليس منطقي أبداً أن نتحدث الأن عن ملايين تجمع فى بلدنا من أجل مدارس تحفيظ القرآن و ملايين من الناس تموت من أجل عدم توافر الدواء و الغذاء.
  • تحويل الضغط على الحكومة إلى معارك صغيره ، و هذا ربما يكون أكثر قوة و تأثير مع أنى أعتقد بأن الحزب الحاكم ليس عدو و محاربته ربما لا تكون بهذا التكتيك العسكري المخضرم.
  • إعادة تدوير القمامه المصرية الأغلى عالمياً (قرابة الـ 6000 آلاف جنيه للطن).

4 thoughts on “أزمة الغذاء فى العالم”

  1. هل تعتقد ان اضراب 4 مايو سينجح كما نجح اضراب 6 ابريل اننى اعتقد ان معظم المصريين بعد العلاوة اصبح عندهم فتور

  2. لا أظن انه سيكون بقوة 6 أبريل بعد ما حدث و لكن لن يكون هناك بعده إضراب أخر على الأقل لشهور ثلاثه أو أكتر ، أى بعد أن ترتفع الأسعار مجدداً

  3. يا سيدي ذكرني كلامك بقصة فيلم أبوكاليبتو وهدفه، الذي يتناول كيف تصل الحضارة من القوة والجبروت لدرجة تستهلك كل شيء بدءاً من حياة الانسان.

    الناس لم يعد يكفيها سيارة واحدة صغيرة، إن لك تكن رباعية الدفع، وتستهلك وقود عن عشر سيارات رغم أنه سيقودها في المدينة فقط، فلا يشعر بالسعادة.

    مشكلتنا أننا تحولنا إلى ثقافة استهلاكية بحتة، دون ان ندري أن أبسط خلل في هذه الدائرة سيؤثر على كامل حياتنا الاستهلاكية.

  4. في الواقع ان مشكلة غلا الاسعار اكتسح اليمن وهنا يتم زيادة قيمة عدة منتجات داث استهلاك عالي منها الدقيق التي طلع لنا سعر الرغيف
    ومنتجات اخري منها الدويو و والرز والسكر وزيادة علي منتجات اخري و هي زيادة عالية اكثر جداً وعدم التقدير نهائياً لمشكلة الرواتب للموظفين اليمنين التي اغلبهم يكون رواتبهم اقل من مئة دولار وفي الواقع الوضع يزيد الفقر فقراً وهو وضع غير مقبول ولا اعتقد ان احد قد يستمع لاصوات الغلابة بسبب غلا الاسعار ولا بيدنا الا ان نقول حسبي الللة ونعم الوكيل ورغم ان من المقهر ان تقوم بشراء شي في اغلي من قيمته فهو امر استفزازي جداً

Comments are closed.