الشباب المصري

فى مارس 2007 تم التصويت على تحديث الدستور المصري ، و تم فعلاً تزوير الأصوات -كالعاده- و نجح التحديث فى تكريس مبدأ الدوله البوليسية التى منحت الحق للشرطه التنصت على مكالماتك الهاتفية و إعتقالك و تفتيش منزلك و ممتلكاتك دون الحاجة لإذن مسبق من النيابه ( ملف PDF به التعديلات كامله )

فمن المسلم به أن هناك قمع منظم ضد أى محاولة للإصلاح و المصلحين و الشباب فى ذلك :

  • من كنت منهم فترة طويلة من الزمن ، “مالوش ف السياسة” من الأصل وذلك حين تدعوه لإعتصام سلمي هنا أو إضراب عن العمل هناك ، بل و قليل إن لم يشتمك و يهاجمك و يتهمك بمحاولة الظهور بمظهر “الثورجي” و الوطني المناضل.
  • أو من فقد الأمل أصلاً فى أى محاولة للإصلاح و كأن آيات الفساد و الديكتاتورية من فرعون و حاشيته التى بُعث نبى الله موسي -عليه السلام- من أجلها أقل مما هي عليه الأن. أو لربما ينتظر أن يبعث الله بنبي جديد ليصلح -بمعجزاته- أحوال العباد و يعيد العدل و يمحو الفساد.
  • أو من “إنقطع نَفَسه” من أول جوله و عاد و قد أيقن أنه لن يهزم هذا العدو الجبار الذى ربما يتدرج من القوات الأمريكية و الإسرائيلية مروراً بأجهزة المخابرات و أمن الدولة و ينتهى حتى بأى شخص يرتدي زي عسكرى.
  • أو تعلق بحبل “عمرو خالد” و ذهب ليبحث عن دار للأيتام أو جمعية لصناعة الحياه و قد ألقى تماماً أى مسئولية سياسية من على عاتقيه بدأ من قرأة الصحف و حتى الإدلاء بصوته فى الإنتخابات و هو يغلق عينيه أمام ما فعله نبي الله يوسف حين رفض بكل شجاعة و حزم إغواء زوجة ملك مصر و لم يخش فى ذلك أن يسجن و ما فعله نبى الله موسى حين ذهب و أخوه إلى فرعون بأمر من الله ليقولا له قولاً ليناً لعلة يتذكر أو يخشى.

و لا أدري لما حين سمعت هذه الأغنية – الغير رسميه على ما أعتقد – لفريق MTM أحسست أنها تصف حال الشباب المصري بوجه خاص و العربي بوجه عام

2 thoughts on “الشباب المصري”

  1. ولتحكم وزارة الداخلية في التعامل بالمتهم فإن شاءت قاضته أو تركته في السجن من دون حكم.
    ولأن المحاكمات السرية -فوق كونها تخل بمبدأ الرقابة الشعبية-تجهيل الناس بأسباب العنف، وهي الاحتقان السياسي، من أجل الاكتفاء بالحل البوليسي واستبعاد العلاج السياسي.
    وأي واحدة من هذه الحيثيات تبرهن على أنه ليس للقاضي تحويل المحاكمة السياسية إلى سرية

Comments are closed.