6 أبريل .. و لقمة العيش

6 أبريل

من ساعت ما وعيت ع الدنيا و أنا حاسس إن الحكومة و الريس نفسهم يعملوا حاجة للبلد و إنهم بيشتغلوا ليل مع نهار عشان إحنا نرتاح ، إحنا يعني الشعب يعني حضرتي و حضرتك

لأ دانا كنت كمان بحس أن الريس لما بيسافر هنا و للا هنا إنه نفسه فعلاً يحل مشكلة زي مشكلة القدس و للا ينقذ شعب زي شعب الصومال أيام المجاعة، كنت بحس أن مصر دي حاجة مهمة و إن الريس ده هايخليني لما أكبر أكون أكبر جراح مخ و أعصاب فى العالم .. مش الريس نفسه يعني و لكن تصرفاته و سفره و تعبه ليل و نهار عشان الأطفال الصغيرين اللى زيي

و لكن

و لكن طبعاً حاجات كتيره -كلنا عارفينها و حفظناها- كانت بتخليني كل يوم أكره اللى بيحصل فى البلد دي و بالتبعيه أكره الريس .. مش شخص الريس نفسه برضه و لكن برضه تصرفاته و سفره و بذخه و عيشته و عيشت اللى حواليه اللى زي الفل و عيشتي أنا و عيشت اللى حواليا اللى كل يوم فيها بقى أنيل من اللى قابله

حلم السفر

و حتى السفر لدولة زي السعودية أو الإمارات مبقاش أمله و حلم زي زمان،لأن و الحمد لله السعودية و الإمارات مبقوش يفرقوا كتير عن مصر ، أه المرتبات أكيد أعلى لكنها بلاد محتلة إحتلال محصلش قبل كده فى التاريخ و إسمه “العمالة الوافده” يعني أنا رأيي يسموها المملكة العالمية السعودية ، إشى بنغال و هنود و باكستانيين و مصريين على أردنيين و سوريين …. سلطه

و طبعاً كل واحد من دول جاي عشان “يسترزق” و يحوش قرشين و يرجع تانى على بلده، فكانت النتيجة الطبيعية لأى إحتلال إن الإسترزاق إتحول لسرقة و فساد و التحويش إتحول لتكويش … و أصبحت السعودية و مصر تؤام فى الحرب على لقمة العيش. بس الفرق الوحيد إنك بتحارب فى بلدك مع ولاد بلدك .. و فى السعودية بتحارب فى غير بلدك ضد ولاد غير ولاد البلد

و أما بقى السفر للعمل فى دولة زي أمريكا و لا أوروبا فهو أكبر نكته ، لأن البلاد دي بتقوللى من دلوقت

شهادة البكالوريوس بتاعتك دي تبلها و تشرب ميتها ،هاتيجي هنا هتبدأ تذاكر من الصفر

طيب آدي السفر و باظ ، و لقمة عيشنا فى بلدنا بايظة من الأول .. يبقى الواحد يعمل إيه ؟

مفيش غير البيت .. يوم 6 أبريل هاقعد فيه عشان أقول “لأ” كفاية أوى لحد كده ، مش مهم إيه اللى هيحصل بعد كده .. بس على الأقل لما أتجوز -فى المشمش طبعاً- و أخلف هأقول لولادي أللى أيامهم ربنا وحده عالم بيها هتكون عامله إزاي ..

أنا موقفتش أتفرج ، و فى عز الأزمة ماتحولتش لكلب سعران عشان تعيشوا أنتوا مستريحين

قعدت فى البيت و كتبت للناس ع النت و مكانش فى تصرف سلمي فى إيدي أكتر من كده …

و لسه فى ناس بتكتب

5 thoughts on “6 أبريل .. و لقمة العيش”

  1. احنا بنسافر ونبدأ من تحت الصفر طبيعي، لكن انت برضه لو جيت هنا مش هتبل البكالوريوس ولا حاجة، بس لازم تذاكر عشان تعادله، والحقيقة يا صديقي دي اقل حاجة، انا بهرج-جاداً-مع اصدقائي في الهجرة واقولهم لما بنشوف الويل والتعب بتاع الهجرة اننا لازم ندفع تمن السنين اللي عشناها في مصر! مش احنا مصريين، خلاص ندفع التمن كام سنة بهدلة لما نسافر. بندفع تمن سلبية ولا مؤاخذة غباء أجيال سابقة سابت لنا بلد خربانة. بس انا لم احتمل الحياة في مصر. ما كنتش مستحمل اني اتبهدل في بلدي عشان البشوات الحرامية يستمتعوا بفلوسي، دا يبقى هبل! يعني انا استحمل القرف ده عشان سيادة فلان وعلان ياخدوا فلوسي ويبقوا مليارديرات ومليونيرات ويبوظوا بلد كاملة! يبقوا الاكفاء متبهدلين والحرامية واللصوص هم الاسياد والمسؤلين؟ ده وضع لا يمكن قبوله (ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها). يا اما نهاجر يا اما ناخد حقنا! ولو هاجرنا برضه مش معناها اننا سايبين حقنا، لا احنا بس بنحاول نبقى في وضع افضل عشان لو جات فرصة ناخد حقنا وحق بلدنا كلها، ان شاء الله…

  2. طبعا انا عارف ان الامن من الان بيجهز نفسة للانقضاض علينا للقضاء على هذة الصفعة الموجعة عند نجاحها لكن لن يقدر يقضى على ما فى الصدور لو نجح وياروح مابعدك روح

  3. الحين بيجونك السعوديين يابو خليل وبيقولون لك … أقول اعقل يالمصري ..

    🙂

    ماعليك , والله يوفقكم ان شاء الله , والله يستر عليكم من سطوة العصي والظلمه , وابو خليل انا اقول جلوسك في بيتك وتعبيرك عن رأيك بهذا الإضراب هو ابسط حقوقك

    وماعليك من اللي يقولك الاضراب يضر او عباره عن تخلف او مايجوز …

    وبالتوفيق وان شاء الله تؤتي ثمرتها هذه التجربه

  4. كم أتمنى أن يفيق الشعب المصرى و كل الشعوب الإسلامية من نومه و ينتفض من أجل كرامته يارب أكرمنا بالعمل لخضا اليوم

Comments are closed.