قليل من التفاؤل
اسمحولى اكتب بالعامية النهاردة
بقالي أكتر من شهر و تحديداً من ساعة ما إنتقلت من الأرياف للمدينه و أنا ف دوامة الدوام
يعني كان الوضع ف الأرياف مش صعب إطلاقاً بخصوص مواعيد الحضور و الإنصراف
و لكن ف المدينه وتحديداً فى مستشفى مهمة زي مستشفى الصدر ف المنيا الوضع أختلف 180 درجه
و طبعاً العيادة بليل نفس الروتين الممل و نفس الإنتظام الدقيق بالمواعيد خلانى تعبت شويه الشهر اللى فات و الشهر ده
بس موضوع المواعيد ده مش تاعبني قد ما تاعبني الوضع الإقتصادي اللى كل يوم من سىء لأسوأ
و خصوصاً إن موجة الغلاء دي ف العالم كله مش ف مصر بس
يمكن هى عندنا زياده جدا لأن الناس أصلاً ماكنتش لاقيه تاكل و هناك ناس تانية مش قادرة برضه من كتر التخمة تاكل
المهم إن الحالة الإقتصادية الزفت دي خلتني ما بسمعش كلمة حلوة أبداً .. لا فى العياده بليل و لا فى المستشفى الصبح
يعني كل ما تقعد مع واحد يشيلك الطين أكتر مانت شايله
أو تقرا موضوع ف جرنان إلا و تسّود الدنيا أكتر ما هى سوده
حتى المدونات بقت مواضيعها تسد النفس و تغم
لحد ما قابلت د.على عبد المحسن
لقيته داخل علينا الخميس اللى فات بهدومه الشيك و على سنجت عشره و ف إيده أيه تخيلوا ؟!!!
وردة بلدي حمره فى منتهى الجمال
ياخونّا الراجل ده متجوز و مخلف .. و أى دكتور ف بلدنا متجوز و مخلف آخر حاله ممكن تشوفه فيها انه يدخل الصبح مبتسم و ف إيده ورده
مش عارف أوصف أزاي حاله التشاؤم و التعب اللى كنت عايش فيها من أكتر من شهر إختفت تماماً بعد الموقف ده
الراجل و بتصرف ما يقصدوش حولني من حاله ربنا وحده كان عالم بيها لحالة تانية خالص
و طول ما هو قاعد ما إشتكاش بكلمة و شوية تنكيت و هزار قليل.. خلانى أحس أن لسه فى أمل
الخلاصه إنى عايز أعتذرلكوا بشده بخصوص موضوع التعليقات اللى قفلتها دي و كما إعتذار خاص لأخويا إبراهيم القحطاني لتقصيري الشديد فى حقه
و قريب إن شاء الله هارجع تانى بمواضيع مميزة و هافتح التعليقات بس دعواتكوا و لو سمحتوا بقى
كل واحد يكتب حاجة ف مدونته تدعوا للتفاؤل
إقرأ أيضاً |

من أنا ؟
خلاصة المدونة RSS