Cairo ICT 2008 – IV

لأن الساعات التى قضيتها فى المعرض كانت قليلة كنت أشك فى أني ظلمت المعرض حين قلت أن ظنى خاب فيه ،اليوم تأكدت من أنى على حق

المقال هذا منقول عن جريدة الجمهورية اليوم

ماذا قدم لمصر؟!

معرض “تكنولوجيا كله بيسلم علي كله”بين الدعم الحكومي .. وهروب القطاع الخاص والشركات العالميه!!
لا مبادرات ولا صفقات ولا عقود شراكة ولا اتفاقيات تعاون!!
الصحفيون هجروا المعرض وفضلوا حضور المؤتمر الصحفي للسادات والعبدولي
العارضون: الإقبال ضعيف بسبب نقص الدعاية وسوء التنظيم والفوضي!
أصحاب المشروعات الصغيرة : كنا نعتبر المعرض بوابتنا للشركات الكبري ولكن الاهمال أصابنا بخيبة أمل!
الجمهور: بحثنا عن التكنولوجيا الحديثة.. فلم نجد شيئا!

أحمد العطار – محمد ممدوح

ختتم معرض “كله بيسلم علي كله” فعالياته أمس الاربعاء من دورته الثانية عشرة والتي وصفها الخبراء والمراقبون والزوار بأنها الأسوأ في تاريخ المعرض سواء من ناحية عدد الشركات المصرية والعالمية المشاركة والعارضة أو عدد الزوار الذي تراجع كثيرا واجمعوا علي ان المعرض لم يقدم جديدا هذا العام فلم نجد منتجا جديدا أو خدمة تقدم لأول مرة.. ولم نسمع أو نر تحالفات مصرية عالمية من خلال اتفاقيات وبوتوكولات تعاون تبرم او صفقات تعقد وتقدم قيمة مضافة للبلد وتوفر فرص عمل جديدة للشباب وتدعم من صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر..

أيضا لم تسجل المؤشرات أي اضافة أو فائدة مباشرة أو غير مباشرة حققها المعرض للاقتصاد القومي ولم نلحظ أي نشاط تجاري أو سياحي اضافي نتيجة استضافة القاهرة للمعرض الذي يصر صاحبه علي اضفاء السمة الدولية عليه وهو يعلم تماما انها غائبة فالحدث محلي بحت حيث لاحظ الجميع غياب التمثيل الأجنبي سواء علي مستوي الدول أو الشركات باستثناء فنلندا التي تصادف زيارة وفدها الرسمي للقاهرة أثناء انعقاد المعرض والذي جاء للمشاركة في مؤتمر وزراء الاتصالات والمعلومات بدول الاورومتوسطي وفي الوقت الذي واصل فيه القطاع الخاص غيابه عن المعرض في اكبر عملية انسحاب جماعي منظم لشركات الاتصالات المحلية والعالمية خصوصا مقاطعة شركات المحمول والتي أثرت بشدة علي المعرض وجعلته اكثر خواء وسطحية.. فوجئنا بدعم حكومي غير مسبوق للمعرض الذي لايضيف جديدا لمصر بدءا من الهيئات الكبري مثل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والهيئة القومية للبريد.. ومرورا بالشركات وعلي رأسها المصرية للاتصالات والشركات التابعة مثل “تي اي داتا”.
ورأينا كذلك وزارة الدولة للتنمية الإدارية في جناح كبير لم يقدم هو الآخر جديدا ولم يجب عن اسئلة واستفسارات كثيرة تدور في اذهان الناس حول الحكومة الإلكترونية وميكنة الخدمات وغيرها.

قارن البعض بين معرض “كله بيضحك علي كله.. وكله بيسلم علي كله.. وكله بيكلم كله” والمعارض الدولية الاخري ذات السمعة العالمية المحترمة مثل “جيتكس دبي” و”جيتكس الرياض” و”سيبيت هانوفر” أو المعارض التي يقيمها الاتحاد الدولي للاتصالات في مناطق متفرقة من العالم وكان آخرها جنيف وهونج كونج وأجمع الخبراء علي ان مثل هذه المعارض تجذب ملايين الزائرين من انحاء العالم حيث يقدم كل معرض منتجات وأجهزة وتكنولوجيا جديدة تحدث ردود فعل واسعة في عالم الصناعة ويظل الجميع ليتحدث عنها لحين انعقاد الدورة الجديدة للمعرض.
وجيتكس وسيبيت وهونج كونج وغيرها من المعارض الناجحة نجدها ساحة لابرام الصفقات وتوقيع عقود الشراكة بين الشركات والمؤسسات باستثمارات ضخمة وعلي المدي البعيد.

أين الاتفاقيات والصفقات؟

وقد عودنا الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومن قبله الدكتور أحمد نظيف علي ان يشهد توقيع اتفاقيات الشراكة بين شركاتنا المحلية والعالمية ويعتبرها من أهم ثمار المشاركة المصرية في مثل هذه المنتديات التي تعتبر فرصة نطل من خلالها علي أحدث التكنولوجيا المستخدمة في العالم.. وفي الوقت نفسه نافذة مهمة للتسويق والترويج لمنتجاتنا وخدماتنا وعرض فرص الاستثمار المتاحة في مصر والمزايا والحوافز التي تقدمها الحكومة لتشجيع المستثمرين والشركات العالمية علي الحضور الي مصر للاستثمار فيها وهناك تجد الاجنحة مزدحمة بالجمهور والوكلاء والمندوبين الذين جاءوا من كل صوب وحدب للاستفادة اما بمشاهدة تقنيات جديدة أو شراء أجهزة ومعدات أو توقيع مذكرات تفاهم بالأحرف الاولي مع الشركات العارضة أو الحصول علي توكيل منها لتوزيع منتجاتها في مناطق مختلفة.

المعارض المحترمة أيضا تنعش اقتصاديات بلادها حيث تضخ مليارات الدولارات من خلال عائد السياحة والاقامة والمواصلات والتسوق والطيران والمعيشة وغيرها من اوجه الانفاق ولكن في حالتنا هذه لا نجد أثرا لكل هذه التوابع والنتائج فالتمثيل الاجنبي هذا العام يكاد يكون “صفراً” وقد اجمع الكل علي هذه الملحوظة وحاول صاحب المعرض الذي اعترف في دورات سابقة أنه ليس متخصصاً في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وانه بدأ نشاطه التجاري في عالم “البيزنس” بمعارض المفروشات والستائر والموبيليا حاول تبرير هذه السقطة قائلاً إن الشركات العالمية ممثلة ولكن من خلال قياداتها من المصريين والعرب.

خدعة المليون

وهذا العام فوجئنا ايضا بامتناع صاحب المعرض عن الانفاق علي حملات الدعاية والترويج لانشطة الدورة الجديدة والشركات العارضة وترك هذه المهمة للشركات نفسها للترويج عن منتجاتها وخدماتها.

وأضاف صاحب المعرض أنه فضل الاعتماد هذا العام علي أسلوب جديد وهو مشاركات الافراد حول العالم علي موقع “Face Book” وزعم ان اكثر من مليون زائر دخلوا علي الموقع لمتابعة انشطة المعرض منهم 10% علي الاقل من أوروبا وقد تلقي الجميع هذه الارقام باستغراب ودهشة وأكدوا أنها مبالغة وخيال وتساءلوا هذه المشاركات الضخمة تحتاج إلي جيش من العاملين لتلقي وتسجيل ومتابعة هذه المشاركات فأين هذا الجيش حيث لم نر سوي عدد محدود من الاشخاص فربما يعملون في الخفاء!! وعن المنتدي المصاحب للمعرض انتقد المشاركون سوء التنظيم ونقص التوعية بالندوات والحلقات النقاشية والإعلان عن مواقعها ومواعيدها بصورة بارزة سواء التي عقدت في القاعات الرئيسية أو الفرعية أو التي أقيمت داخل أجنحة الشركات والهيئات داخل قاعات العرض ولذلك جاءت نسبة الحضور والمشاركة ضعيفة للغاية.. ساعد علي ذلك ضعف مستوي التمثيل للمحاضرين والمتحدثين في هذه الجلسات ولم نجد ندوات تطرح قضايا الساعة الساخنة مثل قطع كوابل الإنترنت والاقمار الصناعية وحقوق المستخدمين اما حفلات العشاء فقد اقيمت في فنادق 5 – 7 نجوم خارج مركز القاهرة للمؤتمرات وانصرف الكثيرون عن المشاركة فيها لبعدها عن المعرض وأعربوا عن صدمتهم من عدم تنظيم هذه الحفلات داخل المعرض مادامت تقام علي هامشه!!

مفاجأة سلطان

أما الجلسة الرئيسية التي عقدت في يوم الافتتاح “الأحد” وتناولت قضية “التليفون الثابت وآفاق وتحديات المنافسة” فقد فوجئنا بوجود قيادات شركات المحمول في الداخل والخارج جاءوا ليتحدثوا عن التليفون الثابت وليس لديهم أي خبرة في هذا المجال.. فكان الحوار من جانب واحد فقط هو جانب المهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات وفي بعض الاحيان كان يشارك د. عمرو بدوي رئيس جهاز تنظيم الاتصالات أما المفاجأة فهي وجود المهندس عثمان سلطان الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لاحدي شركات المحمول في الإمارات.. والمفاجأة ليست في حضور ومشاركة سلطان فهو محب وعاشق لمصر وله تجربة رائدة في ادخال وانتشار خدمات المحمول في مصر ولا ننسي انه صاحب شعار “المحمول في يد الجميع” والذي أصبح حقيقة.. ولكن المفاجأة أن المهندس سلطان بدلا من ان يتحدث عن عالم المحمول أو يروي تجربته في الإمارات مقارنة نظيره عمله في مصر.. تحدث واسهب وافاض في الحديث عن التليفون الثابت وحاضره ومستقبله والتحديات التي تواجهه لاحظ الجميع أن وجود سلطان ودعوته للمشاركة في المعرض هذا العام ليس حبا في سلطان نفسه وانما انتقاما من صاحب المعرض لإحدي كبريات شركات المحمول التي رفضت المشاركة في معرضه وأصرت علي موقفها رغم سعيه الدؤوب لاثنائها عن موقفها.. سلطان هو الرئيس التنفيذي لشركة “دو” المنافس الرئيسي لشركة “اتصالات” في الإمارات!!

وشهدت هذه الجلسة ايضا فوضي وهرجاً ومرجاً بسبب اصرار منظمي المعرض علي منع كثير من الضيوف والاعلاميين من الدخول الا بابراز “بطاقة الدعوة أولا مؤكدين أن الحضور للشخصيات المهمة فقط” “VIP” وهو ما أثار سخط واستياء الصحفيين الذين أصروا علي الدخول لتغطية الجلسة وكان لهم ما أرادوا.. ولكنهم في اليوم الثاني للمعرض هربوا جميعا وفضلوا حضور المؤتمر الصحفي للمهندس جمال السادات والمهندس صالح العبدولي في القرية الذكية.

الجمهور وسوء التنظيم

وحتي لانتهم بالانحياز لوجهة نظر احادية قمنا بجولة داخل اجنحة المعرض لاستطلاع آراء الرواد والعارضين والذين جاءت رؤيتهم متفقة مع كل ما عرضناه حيث اشتكوا من الفوضي وسوء التنظيم ونقص التوعية والدعاية والتخبط في المواعيد.. وقالوا اننا لم نستفد شيئاً من هذه المشاركة!

في البداية قال محمود سيد محمد مهندس انه يشارك في المعرض لأول مرة وذلك بعد التنسيق الذي تم بين ادارة المعرض وجمعية IEEE لعرض مشاريع التخرج لطلاب الجامعات حيث انه عضو في فريق مكون من 8 افراد وهو الفريق الذي فاز بالمركز الرابع في مسابقة MIE صنع في مصر العام الماضي ويشترك بمشروع التحكم عن طريق كابلات الكهرباء مشيراً إلي أنه كان يتوقع اقبالا كبيرا من الزائرين والمتخصصين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولكنه فوجيء بضعف الاقبال وكأن المعرض محلي وليس دولياً ولم يحقق اي فائدة حتي الآن لمصر.

وأشارت سمر رضا إلي انها تشترك للمرة الأولي في المعرض بمشروع التخرج وهو عبارة عن ماكينة حفر علي الخشب حيث انها طالبة بكلية الهندسة جامعة المنصورة قسم حاسبات ونظم وكانت تتمني أن يكون المعرض هذا العام بطاقة تعارف بينها وبين الشركات الكبري ولكنها فوجئت بتخصيص مكان بعيد لعرض مشاريع التخرج مما أدي إلي عدم معرفة معظم الزائرين بوجود جناح مخصص لعرض مشاريع طلبة الجامعات مما اصاب جميع العارضين بالاحباط بعكس المعارض الأخري التي حضرتها من قبل.

واوضح المهندس محمد السيد عبود مدير فريق عمل البرامج الهندسية ورئيس اللجنة التنفيذية بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ان جميع زوار المعرض لم يعرفوا بتخصيص جناح لمشروعات تخرج طلاب الجامعات هذا العام وذلك بسبب نقص الدعاية التي من المفترض ان تكون قبل واثناء المعرض ولكن ما حدث عكس ذلك وبالتالي فان فائدة المعرض ستكون اقل بكثير من المتوقع.

وأضاف عبود ان الهدف الرئيسي لوجود مشاريع طلاب الكليات المختلفة وبالتحديد كلية الهندسة هو التواجد بصورة مباشرة بجانب الشركات الصناعية الكبري المشاركة في معرض “كايرو واي سي تي” بالاضافة الي محاولة توصيل فكرة صنع في مصر لجميع المشاركين مع ضرورة وجود تعاون مثمر وبناء بين الجامعة والشركات الصناعية مشيرا إلي انه لايوجد اقبال من اصحاب الشركات في اليوم الاول للمعرض وكنا نتوقع زيادة التواجد في الايام التالية بعد تكثيف الاعلانات التي تعتبر عاملاً مهماً لانجاح اي معرض ولكن هذا لم يحدث.

وقال ماجد زغلول مسئول التسويق بشركة IBS ووكيل شركتي PEIVG وASUS المتخصصتين في الالكترونيات والاجهزة الحديثة والتجارة الدولية أن جميع ايام المعرض لم تشهد اقبالا من المواطنين لان جميع الدعوات كانت للشخصيات الكبري من المسئولين ومديري الشركات وكان يتوقع وجود زيادة في اعداد الزوار نظرا لان المعرض ينظم منذ عدة سنوات ويوجد تشجيع من الكثير من الوزراء لانجاحه وخاصة د. طا رق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

واكد ولاء سامي مدير منتجات بشركة IBS اننا كنا نتمني أن تقوم إدارة المعرض ببذل مجهود مضاعف هذا العام لتلافي الاخطاء التي كانت تحدث في الماضي موضحاً أن اهم شيء في اي معرض انه يكشف عن التكنولوجيا الحديثة في مختلف المجالات لكي يلبي رغبات معظم الزوار الا ان فوضي التنظيم خصوصا اول يوم اثناء تواجد الوزراء لافتتاح المعرض أصابت الجميع بخيبة أمل.

الإقبال ضعيف

وأشار وليد نبيه مسئول بشركة اجيال للنظم والمعلومات الي انه اشترك في المعرض العام الماضي والاقبال هذا العام أقل بكثير وقد يكون هذا بسبب تنظيمه دائما في فصل الشتاء وبداية التيرم الثاني من العام الدراسي بالجامعات والمدارس بالاضافة الي ان الكثير من المواطنين لم يعرفوا موعد افتتاح المعرض لنقص الدعاية بمختلف وسائل الاعلام سواء كانت المقروءة أو المرئية موضحا انه بسبب الفوضي وسوء التنظيم لم يستطع الوزراء الذين شاركوا في الافتتاح زيارة جميع اجنحة الشركات.

وأوضح معتز عبدالنور موظف أنه يحرص دائما علي حضور المعرض سنوياً لاهتمامه بصناعة تكنولوجيا المعلومات والتعرف علي احدث المنتجات مؤكداً أن عدم اقبال الزوار هذا العام يرجع لعدم انفاق ادارة المعرض علي الدعاية والاعلان وان غياب النظام والهرجلة تسببا في فوضي عارمة اثناء حفل الافتتاح وجميع الاجنحة تبدو خالية طوال الوقت من المواطنين والمعرض الآن لم يحتل المكانة التي تليق باسم مصر بسبب سوء التنظيم وطالب احمد رفعت مهندس زراعي بضرورة الاهتمام اكثر بهذا المعرض حتي ينافس المعارض الدولية المهتمة بتكنولوجيا المعلومات وعدم الاكتفاء فقط بالتصوير امام شاشات الفضائيات المختلفة ولكن الجوهر لايساوي اي شيء مشيراً إلي انه يجيء المعرض للاطلاع علي كل ما هو جديد لانه لا يملك تكاليف السفر للخارج لحضور المؤتمرات العالمية في الخليج أو اوروبا حيث انه يزور معرض Cairo ict هذا العام لشراء جهاز لاب توب ليستخدمه في عمله ويتمني أن يكون هناك اقبال متزايد من الشركات العالمية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لجذب مزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية وتشغيل اكبر عدد من الشباب وقال د. محمد عبدالفتاح نائب رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية الامريكية للوساطة في الأوراق المالية EAC والتي تعمل في السوق المصرية منذ 13 عاماً برأسمال مرخص 100 مليون جنيه ان الشركة تشارك لأول مرة في معرض Cairo ict لان الشركة تسعي حاليا للتوسع في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج وهي تحتل حاليا المركز ال 12 بالمنافسة مع اكثر من 150 شركة وساطة مالية تعمل بالسوق المصري لان المعرض من المفترض ان يفتح قنوات اتصال مباشرة مع الآلاف من العملاء من مختلف الدول.

واضاف ان شر كة EAC وقعت في اكتوبر عام 2006 اتفاقية مع شركة اثراء كابيتال الإماراتية استحوذت بمقتضاها علي 36% من EAC وذلك ضمن خطة التوسع في الاسواق العربية وهذا لا يحدث الا من خلال اللقاء والمؤتمرات الدولية والعلاقات والتواصل مع مختلف الشركات الكبري وان يتمني ان يتحقق هذا في معرض Cairo ict السنوات القادمة حتي يكتسب الصفة الدولية ويحوز علي اهتمام كبري شركات الاتصالات في العالم