لا عتب على ضباط الشرطه

أكتب هذه التدوينه بعد أن هدأ إنفعالي فى مشاده كلاميه حاده مع سائقين إثنين من موزعي شركة البقرة الضاحكة ، و هي ليست الأولى و لا أظن أنها الأخيره.

سيار نصف نقلهؤلاء عديمي الأخلاق من بعض السائقين إمتلىء بهم حي شلبي الذى أقطنه فى المنيا، و هم للأسف الشديد كلهم أو أغلبهم من حملة المؤهلات العليا أى من المفترض فيهم إستعمال العقل لينتقوا مكان إنتظار سيارات الشركة التى يعملون فيها…و هنا لب المشكلة.
فهؤلاء لا يحلوا لهم “الركن” إلا أمام مدخل العمارة و الجراج الخاص بك، فلا يتركوا لك مجال للدخول و الخروج من بيتك إلا بعد أن تلتف من خلف هذا الطابور المصطف أمام مسكنك من سيارات النصف نقل و النقل الثقيل أحياناً.

أضف لذلك ، سياسة التطنيش و الإستهبال التى يتبعوها، فبعد أن فشلنا فى الحوار معهم بالأدب تحولت منذ دقائق إلى سائق أو دعني أقول “عربجي” فى مشاده كلاميه لم أوضع فيها منذ سنين ، و لكن الظروف حكمت…

و لا أدرى كيف سيكون حالي لو أني أمتلك سيارة و أريد أن أدخلها الجراج أو حتى أركنها أمام المنزل و إذا بي لا أجد مكاناً أمام المنزل…ربما سأقتني سلاح لحل هذه الأزمة و فى لحظة غضب .. و وسط إلتهاب الأحداث .. يغيب الشيطان عقلي .. فأخرجه من طيات ملابسي و أفرغه فى رأس أحدهم فيخر صريعاً مدرجاً فى دمائه .. ثم .. الحمد لله إنتهت مشكلتي للأبد :D

و بعد أن هدأ إنفعالي تذكرت كيف أن ضباط الشرطه لا يتعاملون طوال اليوم “تقريباً” إلا مع أمثال هذه الفئه من الناس. حينها فقط إلتمست لهم العذر، فأحدهم لا يدع لك مجالاً إلا أن تتصف بأخلاقه حتى يفهمك و تصل له المعلومه.

صحيح .. شغل سواقين

تحديث

صورة حية للسيارات أمام منزل الجيران

سيارات جامبو للنقل المتوسط

7 Comments »

  1. قطر الندى

    27 November 2007 5:37 pm

    حمداً لله أنك لا تمتلك سيارة يا دكتور
    لأ، مش عشان جريمة القتل الي فوق دي، عادي يعني ايه يعني لم تقتلك اتنين تلاتة
    علشان هتضطر تحتك بيهم على الطرقات ودي كارثة ومأساة حقيقية، لأنهم بيتعاملوا معاك كأننا بنلعب بلاي استيشن يعني ممكن يخبطك كده يضيع مستقبلك على طريق سريع ومتخيل انه ممكن هيطلع له Game Over ونقوم نكمل السباق من أول وجديد.

    محتاجين إعادة تأسيس وتأهيل في فنون السواقة وركن العربيات والوقوف على جنيب في منتصف طريق سريع وعلى الشماااااااال
    معلش من غيظي عشان لسه حادثة حاصلة قدامي حالاص ومش عارفة اتلم على أعصابي لسه

    حسبي الله ونعم الوكيل

  2. Catism

    27 November 2007 7:31 pm

    أعانك الله :)

  3. أبو مروان

    28 November 2007 8:53 pm

    فعلا أخي عندما تتعامل مع أمثال هؤلاء البقر تعرف فعلا كيف تعذر ضباط الشرطة في تعاملتهم مع أمثال هؤلاء لقد تعاملت مع ضباط شرطة في أكثر من موقف ولم أجد منهم ما أسمعه في الجرائد والتلفاز وهذه حقيقة لا أكذب فيه والله يعلم ولكن عندما تتعامل مع سائقين خاصة سائقي سيارات النقل وغيرهم من أشباهم تعرف جيدا كيف تعتذر لرجال الشرطة

    ما أجمل تعليقك أختي قطر الندي

  4. المؤلف إبرهيم عبد الغني

    28 November 2007 10:35 pm

    » قطر الندى
    فى سفري الشبه يومي لمركز سمالوط بالمنيا ،أصبحت أرى الحوادث أمام عيني و لا تهتز إلا شفتي بـ “يا ساتر يا رب” :)

    » Catism
    و إياكم .. شرفتي المدونة :)

    » أبومروان
    “لقد تعاملت مع ضباط شرطة في أكثر من موقف ولم أجد منهم ما أسمعه في الجرائد والتلفاز وهذه حقيقة لا أكذب فيه”
    نعم أخ أبومروان .. و لكن ما تسمعه فى الجرائد و التلفاز أيضاً حقيقة

  5. MonTexo

    1 December 2007 4:39 pm

    فعلا حاجه تنرفز

    و بلاش فكرة السلاح دي احسن السلاح يطول :)

    و عندي ليك حكمه معناها : ما تكلمش العبيط بطريقته علشان الناس تعرف تفرق بينكم , و الحكمه دي معناها انك لما تكلم واحد مستوي تفكيره اقل منك -حاول عدم التدني بمستوي تفكيرك في الحوار معه علشان الناس تعرف تفرق بين مين فيكم الذ كي و مين فيكم اللامؤاخذه

    :) و ربنا يوفقك

  6. عابر سبيل

    5 December 2007 7:08 am

    إذا كنت ترغب في أكتشاف ( غباء السائقين ) و( حماقاتهم )
    فعليك أن تزور مدينة أبوظبي

    وتراقب أصحاب سيارات الأجرة !
    صدقني كل صباح أخرج من المنزل ادعوا الله ان أستطيع تمالك أعصابي حتى اصل للعمل ! وأن لا أقوم بعمل إجرامي خطير ، وأن أعود للمنزل لا للسجن بسببهم !

  7. علوش

    19 December 2007 5:43 am

    أنا دائماً بقول إذا في حق على الدولة 20 بالمية، فالـ 80 الباقية هي على الشعب….
    أنا محلك بخلي ولاد الحارة يتسلطو عليه، يكسرو بلور السيارة أو يفشولو الدولاب، مرة، مرتين، وبيحرم يدخل الحارة، خصوصاً إنو ولاد الحارة عفاريت، ما خرج يمسكهن….ههه

RSS خلاصة التعليقات لهذه التدوينه · عنوان ربطك بالتدوينة

أكتب تعليقك

إسمك الكريم (مطلوب)

بريدك (مطلوب)

موقعك أو صفحتك على الإنترنت