مبروك لإسلام نبيه

ألف مبروك يا إسلام.
أصبحت الأن على كل لسان.
ألم أعرفكم به يا زوار مدونتي؟
إنه حضرت الظابط إسلام نبيه.
إنه من رفع رأس أمه و أبيه.
إنه من أقسم على أن يحمينا.
يوم علق الدبابير على أكتافه.
و أصبح يقال له إسلام بيه.
و أمسى بين أهله مسروراً.
أخذته العزه و الجبروت.
فعذب عماد الكبير فى جسده.
و هتك عرضه و أعراض كثيرة من قبله.
الأن حكم عليه بالسجن 3 سنوات.
فى لحظات.
إنقلب الجلاد إلى سجين.
و عاد الحق للضحية المسكين.
و غدت فرحة أم إسلام حزنا.
و بكى عليه أهليه و تقطعوا.
الأن إبنهم الغالي سيصبح رد سجون.
و لن يعود لهم إلا بعد ثلاث سنين؟!
و زملاء عمله أيضاً بكوا عليه.
و ياليتهم يتعظوا مما جنت يديه.
لا أعلم .. هل هو متزوج؟
ياللمصيبة .. إن لم يكن قد تزوج فمن سيقبل بحضرة الظابط زوجاً لإبنته؟
و من ستقبل أن يكون أبو أولادها رد سجون؟
و من أين تضمن أن لا تكون هى الأخرى كعماد؟
أنا والله لست أكتب شعراً و لكن هى مأساه أكتبها إرتجالاً من عقلي، ضاع فيها الضحية فى البداية و ضاع فيها الجاني بالنهاية و للأسف مصر بها الألاف من إسلام و الملايين من عماد.
و لن يعود أبداً عماد كما كان و لن يعود إسلام إبداً إلى ما كان
أفيقوا يا ضباطنا
أنتم أصلاً أولادنا و أخواننا
أنتم لستم من نسل الرئيس
و لا تخدعكم هيئتكم و لا ما أعطوكم من زينه
و لا رواتب مغرية و علاوات
لا يخدعنك يا حضرة الظابط من يضربون لك تعظيم سلام
و لا من ينتفضون وقوفاً حين تمر من أمامهم
ألا ترون ما كتبه التاريخ عن حقبتكم
ألا ترون ما سجلت هويدا طه عنكم
ألا تقرأون الصحف و تسمعون كلام الناس فيكم
ألا تخشون أن تقفوا يوماً فى القفص
و حساب الله من بعد ذلك لن تجدوا منه مناص
أفيقوا يا جنود الشعب
يا من أقسمتم على أن تحمونا و تراقبوا الله فينا
من المدونات التى كتبت:
ثلاث سنوات مع الشغل للجلادين فى قضية عماد الكبير
و انتصر عماد الكبير
ياريتني كنت معاهم في نطق الحكم على إسلام نبيه
اسعد يوم
إقرأ أيضاً |

من أنا ؟
خلاصة المدونة RSS
ابراهيم
13 November 2007 7:41 am
الله أكبر … والظلم يقع على الظالم
شكراً لكل الأحرار من الشعب المصري …
لأنهم هم الذين اصدرو القرار وليس المحكمه .. فهم من أثار القضيه وتابعها و شكراً للإعلام الحر الذي غطى القضيه من قريب أو بعيد
مع أن الحكم لا يرتقي الى مرحله الرضى … فما الفرق بين هذا الحكم وبين من حكم عليه بعشر سنوات لأنه حاول السرقه من شاه بندر التجار..
ولكن شعره راس الأقرع نعمه
ودمتم أحرار
محمد حبيب
28 November 2007 2:41 pm
يستحق بالفعل, مؤخرا لم أعد أنظر لضباط الشرطة على أنهم موكلين بحمايتي أنا, عموما هم تفضلوا - مشكورين - بتغيير شعارهم من “الشرطة في خدمة الشعب” إلى “الشرطة والشعب في خدمة الوطن”, ولا يستحق الأمر حتى تعليقا ما!
سررت بمدونتك جدا, دمت بخير..
Mahmoud Hashim
1 December 2007 2:41 pm
3 سنوات فقط !!
الله يكون في عوننا