الزواج و عصر الشباب
التجنيد فى مصر إجباري ، و كنت ممن سيكون لهم نصيب فى أن يُجندوا و لكن الله سبحانه و تعالى لم يشأ و حصلت على تأجيل لمده 3 سنوات
و قبل أن أعرف موقفى من التجنيد سألت أحد أصدقائي يوماً و كأنى لا أعرف الإجابة…
“أنا و سيتم تجنيدي و لن أستطيع الإرتباط بزوجة و أنا أخدم فى الجيش أما أنت فما الذي يمنعك من الزواج؟”
أنت و الحمد لله تعمل فى مكان مرموق و براتب تستطيع ان تعول به أسرة من فردين على الأقل فماذا تنتظر
سكت ثم أجاب … لم أعد أفكر في هذا الأمر، لقد تناسيته حتى لا أتعب فالأموال التى سأجهز بها نفسي لا تكفى مطلقاً
و بعد أشهر قليلة أصدرت إدارة التعبئة و التجنيد بيان بمن لم يصبهم الدور ، و كنت منهم
“الأن و بعد أن عافاك الله من التجنيد .. ماذا تنتظر” يسألنى صديقي فى خبث
سكت و أبتسمت و قلت له … بعدما أجهز العيادة إن شاء الله
الزواج فعلاً هو مهمة عصر العريس بين أنامل أهل العروس
إقرأ أيضاً |

من أنا ؟
خلاصة المدونة RSS
مجد المشهراوي
27 July 2007 9:18 pm
مرحباً هيما…
…فلمَ التجنيد الإلزامي؟؟
أنا بالفعل استغرب من قصة التجنيد في مصر….المعلوم أن مصر في حالة سلام دائم مع اسرائيل…ولا توجد في الأفق أية نية بخوض حرب مع أي طرف
إذا كانت امريكا نفسها وهي التي تتسبب في الحروب وتخوض غمارها في أماكن كثيرة لا تتبع سياسة التجنيد الإلزامي!!
27 July 2007 10:59 pm
لأنه لو إختياري لما فكر أحد فى الدخول..
المجندين في أمريكا لهم رواتب مذهلة تصل إلى حد أن يتطوع الشاب فى الجيش و من راتبه يتمكن من دخول الجامعة، وما أدراك بمصاريف الجامعات بأمريكا..!!
هذا الأمر هو الذى يجعل أغلب المجندين الأمركيين هم (حثالة) المجتمع الأمريكي ممن لا يجدوا سبيلاً لكسب الرزق سوى بالخدمة فى الجيش أو بالأحرى بسفك دم الشعوب الأخرى.