الزواج و عصر الشباب

التجنيد فى مصر إجباري ، و كنت ممن سيكون لهم نصيب فى أن يُجندوا و لكن الله سبحانه و تعالى لم يشأ و حصلت على تأجيل لمده 3 سنوات
و قبل أن أعرف موقفى من التجنيد سألت أحد أصدقائي يوماً و كأنى لا أعرف الإجابة…

“أنا و سيتم تجنيدي و لن أستطيع الإرتباط بزوجة و أنا أخدم فى الجيش أما أنت فما الذي يمنعك من الزواج؟”

الزواجأنت و الحمد لله تعمل فى مكان مرموق و براتب تستطيع ان تعول به أسرة من فردين على الأقل فماذا تنتظر
سكت ثم أجاب … لم أعد أفكر في هذا الأمر، لقد تناسيته حتى لا أتعب فالأموال التى سأجهز بها نفسي لا تكفى مطلقاً

و بعد أشهر قليلة أصدرت إدارة التعبئة و التجنيد بيان بمن لم يصبهم الدور ، و كنت منهم

“الأن و بعد أن عافاك الله من التجنيد .. ماذا تنتظر” يسألنى صديقي فى خبث 🙂

سكت و أبتسمت و قلت له … بعدما أجهز العيادة إن شاء الله 🙂

الزواج فعلاً هو مهمة عصر العريس بين أنامل أهل العروس

2 thoughts on “الزواج و عصر الشباب”

  1. مرحباً هيما…
    أنا بالفعل استغرب من قصة التجنيد في مصر….المعلوم أن مصر في حالة سلام دائم مع اسرائيل…ولا توجد في الأفق أية نية بخوض حرب مع أي طرف 🙂 …فلمَ التجنيد الإلزامي؟؟

    إذا كانت امريكا نفسها وهي التي تتسبب في الحروب وتخوض غمارها في أماكن كثيرة لا تتبع سياسة التجنيد الإلزامي!!

  2. لأنه لو إختياري لما فكر أحد فى الدخول.. 🙂
    المجندين في أمريكا لهم رواتب مذهلة تصل إلى حد أن يتطوع الشاب فى الجيش و من راتبه يتمكن من دخول الجامعة، وما أدراك بمصاريف الجامعات بأمريكا..!!
    هذا الأمر هو الذى يجعل أغلب المجندين الأمركيين هم (حثالة) المجتمع الأمريكي ممن لا يجدوا سبيلاً لكسب الرزق سوى بالخدمة فى الجيش أو بالأحرى بسفك دم الشعوب الأخرى.

Comments are closed.