السحر في القرآن الكريم

تجرنا الأحاديث من وقت لآخر عن السحر و الأعمال اللي تؤذي البشر
و مؤخراً ما أن يُفتح الموضوع إلا و أجد محدثي يقول “السحر مذكور في القرآن”.
السحر مذكور فعلاً في القرآن الكريم في أكثر من 40 موضع جلها تتحدث إما عن إنحطاط و كذب و تلفيق السحر و السحره .
و إما عن فشل و عجز الكفار في مقارعة الأنبياء و معجزاتهم الإلهية الحقه ، فما يلبثوا ان ينعتهوهم بأنهم سحره لتحقيرهم و إظهار الأمر للعامه على أنهم كاذبين مزورين .
أنعم به من ذكر للسحر في القرآن الكريم و الله..
المؤسف أنها أحاديث مع متعلمين و أناس لهم القدرة على “فك الخط” باللغتين العربية و الإنجليزية و ينحدرون كذلك من أسر متعلمه
هذه مصر 2016 للأسف
مصدر : http://tanzil.net/#search/quran/سحر

عن مرضي الإيدز في مصر

مريضة بالإيدز تخاف أن تقول لجيرانها أو زملاء العمل ما أصابها من مرض و زوجها هو الوحيد من يعرف و يكتم السر في مرض موصوم في مجتمعاتنا المقرفه بأنه مرض حصري للمومسات و مدمني المخدرات.
بمرارة حكت و بمرارة أكثر إستمعت.
تقول أنها حتي أثناء حجزها بالمستشفي حين يشتد بها المرض لا تخبر أحد و لا حتي أمها أو إخوتها ، و زوجها يرافق الأطفال في المنزل و تبقي هي وحيدة بالمستشفي حتي تسترد جزء من عافيتها مجدداً.

الإيدز معروف أنه قد ينتقل في عملية جراحية أو أثناء نقل الدم أو عند طبيب أسنان أو حتي حلاق شعر و ليس حكراً على البغايا و سيئي السلوك.
و حتي و إن كان الشخص أصيب به في ملابسات مشبوهه ، أيتحول المجتمع إلي جلادين لشخص ينتظر الموت بين لفتة عين و إنتباهها؟ أتضمن أنت ألا تدور عليك الدوائر يوماً و تصاب به؟

أتسائل بيني و بين نفسي عما إذا (و هو أمر وارد جداً) تمكن سرطان داعش من جسد مصر ، هل تراهم سيربون مجتمعاً يحتقر مرضي الإيدز ؟
لن يكون هناك بغايا و لا مدمني مخدرات فمصيرهم القتل دون شك و لن يبقي سوي من أصيبوا به نتاج خطأ في إجراءات مكافحة العدوي في منشة طبية هنا أو هناك.
أم لن يكون هناك مجتمع أصلاً؟
هل هناك مجتمع الأن حقاً بأي معني تحمله كلمة “مجتمع” في قاموس اللغة ؟

—-

في انتظار البرابرة

لماذا ننتظر كجلنا، هنا في الميدان؟

لأن البرابرةّ يصلون اليوم.

لماذا لا يحدث شيء جديد في مجلس الشيوخ؟

كيف يجلس الشيوخ ولكنهم لا يسنون القوانين؟

لأن البرابرة يأتون اليوم.

فما معني أن يسنّ الشيوخ القوانينّ الآن؟

عندما يأتي البرابرة، سوف يضعون القوانين.

لماذا صحا الإمبراطوْر مبكرا اليوم؟

ولماذا يجلس على عرشه، مزينا بالتاج، عند البوابة الرئيسية؟

لأن البرابرة يصلون اليوم

والإمبراطور ينتظر ليرحب بقائدهم،

وقد جهز كل شيء ليقدم له شهادة فخرية، مليئة بالألقاب والأسماء الهامة.

لماذا ظهر قناصلنا وحكامنا اليوم

في مسوحهم الحمراء الموشاة؟

لماذا لبسوا أساور مرصعة بالجواهر، وخواتم.

من الزمرد البراق؟

ولماذا يمسكون فرحِين بالعصي

المشغولة بالفضة والذهب؟

لأن البرابرة يصلون اليوم

ومثل هذه العصي تخلب لّبٌّ البرابرة

أين خطباؤنا المفوهون

ليلقوا خطبهم مثل كل يوم؟

لأن البرابرة يأتون اليوم

وهم يملٌونّ الخطب وتضجرهم البلاغة

لماذا هذا الفزع والقلق الآن؟

(ترتسم علامات الجّدِ على وجوه الناس)

لماذا تقفر الميادين؟

لماذا يعود الجميع إلى بيوتهم

وقد استبد بهم الغم؟

لأن الليل قد أقبل ولم يأت البرابرة

ووصل بعض جنود الحدود وقالوا

انه ما عاد للبرابرة من وجود.

والآن؟ وبدون البرابرة، ما الذي سيحدث لنا؟

هؤلاء البرابرة كانوا حلا من الحلول.

*
قسطنطين كفافي
نوفمبر 1898

جمع مؤنث سالم

– زميلة عزيزة كانت بتجمع كلمة “عصير” على “عصيرات” .. بداية الموضوع كان ضحك و شيء من السخرية ثم بقليل من التفكير تذكرت الطريقة دي في جمع الكلمات في أوساط السيدات الريفيات .. فهن يجمعن كلمة “زيت” على “زيتات” و كلمة “سمن” على “سمنات”.
– بوست أخر قريته كان عن كلمة “كانز” إللي بنوصف بيها عبوة (can) الحاجة الساقعه و بنجمعه علي “كنزات”.

تفتكروا في سر معين بيخلينا نجمع كتير من مصطلحاتنا (العربية الأصل و غير العربية) بالجمع المؤنث السالم ده حتي لو كنّا بنستخدمهم في سياق أي نص بصيغه المذكر و هما في حالة المفرد ؟ على سبيل المثال و ليس الحصر (بوست و بوستات و البوست ده .. كومنت و كومنتات و الكومنت ده .. تاكسي و تاكسيات و التاكسي ده .. أضف المزيد من ذاكرتك)

الحوار كامل
[fb_pe url=”https://www.facebook.com/ibrahem.abdelghany/posts/10152854827361706?pnref=story” bottom=”30″]

البرنتر السامسونج

سامسونج (و شركات أخري كتير) حاطة Chip جوا خرطوشة الحبر بتعد عليك الورق إللي بتستهلكه و بتوقف لك الطباعه حتي لو الحبر ما خلصش من البرنتر عشان تضطر تشتري خرطوشة جديده و ما تملاش القديمة ، او حتي لو هتملي القديمة لازم تشتري لها الـ Chip جديدة .

أكبر خازوق خدته إني إشتريت برنتر سامسونج و الله ..

قبل ما تجيب برنتر ليزر عدي على أي محل بيعيد ملء الحبارات و إسئل تشتري أنهي نوع سهل و رخيص إعادة تعبئة خرطوشته

150 جنيه دفعتهم زي الباشا النهاردة .. 50 للحبر و 100 للـ chip

الحوار كامل

[fb_pe url=”https://www.facebook.com/ibrahem.abdelghany/posts/10152853365966706?pnref=story” bottom=”30″]

القسطوريين

الكلمة دي (القسطوريين) ملهاش غير نتيجة بحث واحدة على جوجل ، فققررت أعمل الصفحة دي لشد أزر النتيجة الواحدة البائسة دي
شكرا

مرضي الإيدز و مأساة علاج أسنانهم في مصر

لما إستلمت عملي في مستشفي حميات إسكندرية ، عملت حملة  إعلانية متواضعه على الفيسبوك لتشجيع مرضي فيرس سي و الإيدز لزيارة العيادة و تلقي العلاج فيها ، ده لأني لقيت إن العيادة بتستقبل عدد متواضع جدا من الحالات برغم التجهيزات الممتازة (بالمقارنة بمستشفيات حكومية كتير أخري) في العيادة.
و قوبلت وقتها بتعليق في منتهي العنف من أحد الأطباء المشاهير جداً بسبب إننا مخصصين يوم لمرضي الإيدز بما يحمل في مضمونه أننا لا نلتزم بمعايير مكافحة العدوي التي من المفترض أن تكون سارية في كل الأيام و كل الأوقات و مع كل المرضي من مصابي الإيدز أو من غير المصابين بأي شيء.

و رددت وقتها أن هناك فارق بين سياسة مكافحة العدوي و بين معايير مكافحة العدوي ، و أن السياسة قد تقتضي تخصيص يوم لمرضي الإيدز و باقي أيام الأسبوع  لمرضي فيرس سي ، و هذا لا يعني مطلقاً أنها سياسة صحيحة تماماً .. و لكنها مطلقاً لا تخل بألتزامنا بمعايير مكافحة العدوي مع كل المرضي دون أي إستثناء.

و وضحت وقتها أيضاً أن السياسة هدفها في المقام الأول إرسال رسالة طمأنه لمرضي فيرس الإيدز بأننا لن نتهرب منكم كما يحدث في معظم -أو قل كل- مستشفيات و عيادات الأسنان الحكومية و غير الحكومية ، و لكن هذا أتي لي بمفاجأتين هم صلب ما أود كتابته هنا:

الأولي -و هي بالأحري مصيبة و ليست مفاجأه- أن معظم -أو كل- مرضي فيرس الإيدز (و كثير من مرضي فيرس سي) لا يعلنون لأطباء الأسنان -مطلقاً- بحقيقة مرضهم لعلمهم مسبقاً بأنه سيرفض علاجهم.
الثانية و هي أن أحدهم يوم الخميس السابق -أمس- يخاف بشده من نظرة المجتمع له بما فيها المجتمع الطبي من أول الأطباء المعالجين له مروراً بالصيادلة و إنتهاء بموظفي إصدار التذاكر العلاجية في إستقبال المستشفي ، و عليه فأنني أدركت أننا إنتهكنا -دون أن نقصد- خصوصية هؤلاء المرضي بالإعلان عن تخصيص يوم معين في الأسبوع.

إنني أمام مأزق حقيقي ، و هي أنني إذا عملت جهدي على إلغاء هذه السياسة الخاصة بتحديد يوم بعينه في الأسبوع لعلاج مرضي الإيدز من باب الحفاظ على خصوصية المرضي و إحترام حقهم في أن لا يعلم بحقيقة مرضهم أحد سواي أنا و سائر الأطباء المعالجين (فلا يجدوا أن العالم بأسره على الفيسبوك يعلم بأن من سيزور عيادة الأسنان بمستشفي حميات إسكندرية يوم الخميس هو بالضرورة مصاب بالإيدز) .. فأنني سأقع في فخ أن يمتنعوا عن زيارة العيادة أو يمتنعوا عن التصريح بحقيقة مرضهم لظنهم اننا سنتهرب إذا جاءوا في أي يوم في الأسبوع.

فما العمل ؟

أنا أظن أن تستمر هذه السياسة حتي يستعيد مجتمع مرضي الإيدز الثقة في الأطباء حتي و لو كان يمثل ذلك إنتهاك لخصوصية من سيأتي طوال مدة العمل بهذه السياسة مع الحرص على توعيتهم بأنها أشياء لا يجب الخجل منها ، و مواجهة مجتمع متخلف كمجتمعنا يتطلب شجاعه نادرة و الفرصة سانحة لأن نخبره أن مرض الإيدز ليس وصمة عار حتي لو كان سببه تجربة قاسية في تعاطي المخدرات أو علاقة غير شرعية مع طرف آخر. فهل الحياة شيء أخر سوي مجموعه من التجارب و الإختبارات؟! هل أحد بمنأي عن زيارة ملك الموت في أي لحظة سواء كان مريضاً بالإيدز ام لا؟!

بل أنا أظن أن الأفضل هو التمادي في هذه السياسة و نشرها على نطاق أوسع في الإسكندرية مما يشجع المزيد من المرضي بهذا الفيرس على التحلي بمزيد من الشجاعه لمواجهة المجتمع حين يجدو أنفسهم ليسوا بأقلية يوم الخميس و بأن عددهم ليس بالقليل، كما يحدث الأن بالفعل مع مرضي فيرس سي فيثقوا في أن الطبيب المتهرب من علاجهم ما هو إلا طبيب فاشل و جاهل.

معلومة على الهامش للقارئ الذي يظن السوء في كل مصاب بالإيدز : إن مرض الإيدز ينتقل أيضاً في الحوادث أثناء نقل الدم الملوث إلي المصاب في الحادثة ، أو حتي في مشاجرة عادية يستخدم فيها أحد الأطراف سكينته الملوثه لإيذاء وجه خصمه فينقل له بقصد أو بدون هذا المرض و هو مرض غير حصري على المدمنين و رد السجون و مرتادي بيوت الدعارة.